... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
174780 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8621 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الانتخابات المحلية: بين شرعنة الاحتلال وإعادة إنتاج لواقع مأزوم

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/14 - 07:17 501 مشاهدة
في الحالة الفلسطينية الراهنة، لم تعد الانتخابات المحلية تعبيرًا عن إرادة شعبية حرة، بقدر ما تحولت إلى أداة سياسية تُستخدم لإعادة إنتاج واقع مأزوم أصلًا، فالمرسوم الرئاسي الذي يضع الاعتراف بإسرائيل شرطًا أساسيًا للترشح، لا يمكن قراءته إلا بوصفه قيدًا سياسيًا يُفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها، ويعيد تعريف المشاركة العامة وفق سقف محدد سلفًا، لا يسمح إلا لمن ينسجم مع هذا الشرط بالدخول إلى الحلبة السياسية.بهذا المعنى، نحن لا نقف أمام انتخابات حقيقية، بل أمام عملية مُهندسة تُقصي قوى سياسية واسعة، وتمنع تعددية كان من المفترض أن تكون جوهر أي نظام ديمقراطي، إنها ديمقراطية بلا شراكة وطنية، بلا تنوع سياسي، وبلا قدرة على استيعاب التباينات داخل المجتمع الفلسطيني، ما يجعلها أقرب إلى نموذج مغلق يُفصّل على مقاس السلطة وحزبها، لا على مقاس شعب يرزح تحت الاحتلال.الانتخابات التي تُبنى على الإقصاء لا يمكن أن تنتج إلا مزيدًا من الانقسام، ففي ظل غياب توافق وطني شامل، واستمرار الانقسام السياسي والجغرافي، تتحول هذه الانتخابات إلى أداة لتعميق الشرخ، بدل أن تكون مدخلًا لإنهائه، كيف يمكن الحديث عن وحدة سياسية في وقت تُجرى فيه الانتخابات دون غزة، دون القدس، ويُحرم فيه جزء كبير من الشعب الفلسطيني من المشاركة الفعلية؟الأخطر من ذلك أن هذه الانتخابات تجري تحت الاحتلال، في واقع تحكمه الحواجز العسكرية، وتتصاعد فيه الاعتداءات، وتُرتكب فيه جرائم يومية بحق الفلسطينيين، من اقتحامات وهجمات للمستوطنين إلى سياسات التضييق والإبادة، في مثل هذا السياق، تصبح أي عملية اقتراع محكومة بشروط القوة، لا بشروط الحرية، وتفقد بذلك أحد أهم مقوماتها الأساسية.إلى جانب ذلك، فإن غياب المنافسة الحقيقية، ووجود قوائم جاهزة أو محسومة سلفًا، يجعل من هذه الانتخابات عملية شكلية لا تحمل أي إمكانية للتغيير، نفس الوجوه تعود، نفس شبكات النفوذ تتكرس، ونفس منظومات الفساد تُعاد إنتاجها دون مساءلة أو محاسبة، وهنا يفقد المواطن الثقة، ويتحول السؤال من “من سننتخب؟” إلى “لماذا ننتخب أصلًا؟”.إن الانتخابات التي تأتي بلا منافس، وبنتائج شبه محسومة، لا يمكن أن تُقنع شعبًا يعيش تحت ضغط الاحتلال، ويبحث عن أدوات حقيقية للصمود والتغيير، فالديمقراطية لا تكون مجرد صناديق اقتراع، بل منظومة متكاملة تقوم على التعددية، والشفافية، وتكافؤ الفرص، وحرية المشار...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤