... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
359163 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5092 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

الإنجازات أو البرزنتيشن الخيار لك 2/2

معرفة وثقافة
صحيفة الوطن السعودية
2026/05/12 - 20:13 501 مشاهدة
عندما تناقش بعض رجال الأعمال حول أسباب الفجوة بين «مسؤولي البرزنتيشن» وبين الإنجاز والواقع التنفيذي، فإن بعضهم يرجع جزءا من المشكلة إلى تضخم دور الشركات الاستشارية، التي بحسب رأيهم حولت بعض القطاعات من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الدراسات والعروض والنظريات.فإذا كان المسؤول يحصل على الترقية والإشادة والمكافأة بسبب عرض تقديمي أو مؤشرات شكلية، فما الدافع الحقيقي لتحمل مخاطر التنفيذ الفعلي، الذي قد ينجح أو يفشل؟تجد أحيانا جهات لا تملك منتجا واضحا أو أثرا ملموسا، ومع ذلك تستمر المكافآت والتصريحات والوعود الكبرى، بل ويُسوَّق لبعض الطروحات بصورة إعلامية ضخمة رغم ضعف النتائج الواقعية.ويبدو أن هذا الطرح يقترب من فكرة تنسب إلى Clay Shirky فيما يعرف بـ«مبدأ شيركي»، والذي يختصر أحيانا بالقول:«تحاول المؤسسات المعقدة دون وعي الحفاظ على المشكلة التي صممت لحلها، حفاظا على استمرار وجودها».والمعنى هنا ليس اتهام الجميع، بل الإشارة إلى أن بعض الأنظمة البيروقراطية أو الاستشارية قد تصبح مع الوقت أكثر اهتماما باستمرار الدورة الإدارية نفسها، بدل إنهاء المشكلة جذريا.والشركات الاستشارية العالمية استفادت فعلا من موجة التحول الضخمة الحالية، ومن الطبيعي أن تسعى للحفاظ على حضورها وتأثيرها داخل المنظومة، لأن الإنجاز السريع والحاسم قد يقلل الحاجة إلى بعض أنواع الاستشارات المستمرة.واليوم، وبعد ما يقارب عشر سنوات على الرؤية، وكما كنا نقول دائما: إن الرؤية ليست مشروعا جامدا، بل مشروع ديناميكي حيوي يتطور ويعدل نفسه باستمرار وفق المتغيرات والاحتياجات، وربما حان الوقت بالتوازي مع تطوير الإستراتيجيات والأهداف، لضخ دماء جديدة أيضا من خارج الـ«إيكو سيستم» الحالي.وليس المقصود بالضرورة تغيير الجميع، بل إعادة التوازن، من أنجز يستمر ويُدعم ويُطوَّر، ومن لم يقدم سوى الكلام والعروض والشعارات، فعليه أن يعود لاختبار السوق الحقيقي والمنافسة الحقيقية.فإذا كان بالفعل كفاءة استثنائية ومنجزا حقيقيا، فسوف ينجح أينما ذهب، وسيطلبه القطاع الخاص قبل العام.أما استمرار بعض نماذج «البرزنتيشن والتصريحات» دون نتائج ملموسة، فهو ليس فقط ظلما للمنجزين الحقيقيين، بل قد يصبح أيضا عائقا أمام المرحلة القادمة، لأن من أوصل بعض القطاعات إلى ضعف النتائج وصعوبة التنفيذ، قد لا يكون هو الشخص الأنسب لقيادة المرحلة التالية مهما تغيرت الإستراتيجيات والعناوين والديناميكيات.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤