الأميرة شارلوت تخطف الأنظار في قداس عيد الفصح
بدا الملك تشارلز في غاية السعادة لرؤية أحفاده أمس الأحد، وهو يقود العائلة المالكة المتماسكة بشكلٍ لافت لحضور قداس عيد الفصح التقليدي.
ربّت تشارلز، برفقة الملكة كاميلا، بحنانٍ على كتف الأميرة شارلوت المشرقة أثناء دخوله الكنيسة.
سارت المجموعة الرئيسية، بقيادة ويليام وكيت التي وضعت أقراط لؤلؤ "البحرين" الخاصة بالملكة إليزابيث، من قلعة وندسور سيرًا على الأقدام إلى كنيسة سانت جورج.
New: The Prince and Princess of Wales have been joined by their children Prince George, Princess Charlotte and Prince Louis for Easter service at Windsor today! pic.twitter.com/SXxjyFqlbQ
— Belle (@RoyallyBelle_) April 5, 2026
لوّحت شارلوت، البالغة من العمر عشر سنوات بحماسة للمهنئين، بينما كان شقيقها الأمير لويس، البالغ من العمر سبع سنوات، يسير الى جانبها بكل فخر.
وبدا أن الأمير جورج، ولي العهد المستقبلي البالغ من العمر 12 عاماً، قد شهد طفرة نموٍ أخر، فلم يكن أطول من إخوته فحسب، بل بدا أيضاً أنه يلحق بوالدته بسرعة.
وأخيراً، توجه الملك والملكة إلى الكنيسة في سيارة بنتلي الرسمية، وكانت الأخيرة تضع "بروش" ورثته من الملكة إليزابيث الثانية.
Prince Louis 🤗
— ChristinZ (@ChristinsQueens) April 5, 2026
🎥 The Sun pic.twitter.com/9B0AcyP0Ms
وفي حين حضرت الأميرة آن وزوجها، نائب الأدميرال السير تيم لورانس، بالإضافة إلى دوق إدنبرة وابنه جيمس، إيرل ويسكس البالغ من العمر 18 عاماً، كان لافتاً أن غياب الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني عن قداس عيد الفصح، علماً أن والديهما أندرو ماونتباتن-ويندسور ممنوع من حضور المناسبات العائلية العامة، ويخضع حالياً لتحقيقٍ من الشرطة بتهمة سوء السلوك في منصبه العام.
📸 Samir Hussein // WireImage via Getty Images pic.twitter.com/Pc0kZ6KElB
— ChristinZ (@ChristinsQueens) April 5, 2026
وأكدت مصادر أن الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني ستنضمان إلى العائلة المالكة في مناسباتٍ مستقبلية، ولكن في ظل الظروف الراهنة، تقرر غيابهما عن احتفالات عيد الفصح هذا العام.
وبعد القداس الذي استمر ساعة، وتناول الشاي مع عميد وندسور، المطران كريستوفر كوكسورث، قام تشارلز وكاميلا بجولة قصيرة غير معتادة نظراً الى الطقس البارد والعاصف غير المعتاد.
.jpg)
وبينما كانت السيارة تغادر، صعد باقي أفراد الموكب الملكي الدرج، بقيادة آل ويلز، الذين لوّحوا جميعاً، بمن فيهم الأطفال، بسعادةٍ للمهنئين متمنين لهم عيد فصح سعيداً.
وأثناء عودتهما إلى القلعة صعوداً على التل، وضعت كيت ذراعها حول كتفي شارلوت وضغطت عليهما في تعبيرٍ عن فخرها الأمومي.
.jpg)




