الأمن…جسر الوطن إلى القلوب
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
د حاكم محاميد يثبت جهاز الأمن العام الأردني يوماً بعد يوم أنه ليس مجرد مؤسسة أمنية تؤدي واجبها التقليدي، بل منظومة وطنية متكاملة تعمل بعين لا تنام، وعقل أمني محترف، وإحساس عالٍ بالمسؤولية تجاه المواطن وحقوقه وأمنه. ما تعرضت له مركبة ابني معتز في محافظة مادبا، بعد أن أقدم أحد الأشخاص على صدمها أثناء اصطفافها مساء السبت الماضي ثم لاذ بالفرار من الموقع، كان حادثاً مؤسفاً بكل ما تعنيه الكلمة، خاصة مع حجم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمركبة. لكن ما بدد هذا الشعور سريعاً، هو حجم الاستجابة السريعة، والمتابعة الدقيقة، والعمل المهني الذي قامت به كوادر الأمن العام، والتي تحركت منذ اللحظة الأولى بكل جدية واحترافية، ووسعت دائرة البحث والتحري حتى تمكنت من معرفة الفاعل والوصول إليه في وقت قياسي. ولأن الشكر واجب لأهله، فإننا نتقدم بكل التقدير والامتنان إلى عطوفة محافظ مادبا السيد حسن الجبور، وإلى نائب المحافظ الدكتور أحمد الفاعوري، على متابعتهما الحثيثة وحرصهما الدائم على تعزيز سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين. كما نتوجه بالشكر الكبير إلى قائد إقليم الوسط العميد سفيان الربابعة، وإلى مدير شرطة مادبا العميد سلطان النهار، وإلى الرائد طلال الزهير من مركز أمن مادبا الغربي، الذين جسدوا بصورة حقيقية معنى الجاهزية الأمنية والانضباط المهني، وأظهروا أن رجل الأمن الأردني لا يتعامل مع القضايا بوصفها ملفات عابرة، بل باعتبارها مسؤولية وطنية وأخلاقية تستحق المتابعة حتى النهاية. ولا يكتمل هذا الشكر دون الإشارة إلى الجهود الكبيرة التي يقودها مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، الذي نجح في ترسيخ نهج أمني حديث يقوم على سرعة الاستجابة، والتفاعل الميداني، وبناء الثقة مع المواطن، حتى غدا جهاز الأمن العام نموذجاً يحظى باحترام الأردنيين...





