الأمم المتحدة تحذر من تصاعد كراهية الأجانب في جنوب إفريقيا
أعرب الأمين العام لـالأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء تقارير تفيد بوقوع هجمات ذات طابع كراهية الأجانب وأعمال مضايقة وترهيب استهدفت مهاجرين ورعايا أجانب في مقاطعتي كوازولو ناتال وكيب الشرقية بـجنوب إفريقيا.
وجاء ذلك في سياق تصاعد التوترات المرتبطة بملف الهجرة، حيث نظمت إحدى المنظمات المدنية وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة في بريتوريا، عبّرت خلالها عن رفضها للهجرة غير النظامية، متهمة السلطات بعدم اتخاذ إجراءات كافية في هذا الصدد.
وفي تعليق على الوضع، أكد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، خلال احتفالات يوم الحرية، أن التحديات المرتبطة بالهجرة لا ينبغي أن تتحول إلى ممارسات تمييزية أو تغذي كراهية الأجانب.
من جهة أخرى، استدعى وزير خارجية غانا صامويل أوكودزيتو أبلاكو المفوض السامي لجنوب إفريقيا في أكرا، للتعبير عن مخاوف بلاده بشأن ما وصفه بأعمال ترهيب ومضايقات تستهدف رعايا أجانب، من بينهم مواطنون غانيون.
وتفيد المعطيات بأن جنوب إفريقيا تضم أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر، في وقت تشهد فيه تنامياً في مظاهر كراهية الأجانب، التي تستهدف بشكل خاص عمالاً قادمين من زيمبابوي وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالاوي.
ويُذكر أن البلاد شهدت في عام 2008 واحدة من أسوأ موجات العنف المرتبطة بكراهية الأجانب خلال العقدين الماضيين، حيث أسفرت عن مقتل 62 شخصاً.





