... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
113977 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9115 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الاحتمالات الثلاثة واضطهاد الضعفاء

العالم
صحيفة الموقف الليبي
2026/04/06 - 09:41 501 مشاهدة


قراءة في مصير العرب ودينهم
هذه حرب دينية وجودية، غرست إسفينًا في نعش الإمبراطورية الأمريكية، وستشكل الخريطة السياسية للمنطقة، وهناك ثلاثة احتمالات لنهايتها:
الاحتمال الأول: الإرهاق المتبادل والتحول إلى قطبين عظيمين
حيث تنتهي بالإعياء، مثلما انتهت حرب السنوات الثماني التي استردج الصهيوأمريكي العرب لشنها على الثورة الإيرانية، فيتم الاعتراف بإيران كقوة عظمى، وتنتصر براغمايتها على ثوريتها. ويتوسع الكيان، فيحتل لبنان وسوريا والعراق وأجزاءً من السعودية ومصر، ثم يتجه لتدمير تركيا، ويهدم المسجد الأقصى، ليحقق نبوءته بإقامة مملكة داود، وبعدها يذبحون البقرة الحمراء لتطهير المنطقة واليهود، وبناء الهيكل الثالث.
وسيظل العرب هم الطرف المُضطهد، (إن لم يُزل الخلل البنيوي في السلطة)، وستختفي فكرة “الدولة القومية العربية”، وينقسم المتبقي من أنظمتنا بين المحورين؛ فالإمارات والأردن والبحرين والمغرب ضمن محور الكيان، بينما مصر والسعودية والعراق والجزائر ضمن محور آخر.
الاحتمال الثاني: أن تنتصر إيران ويسقط نظام التمييز العنصري
كما حدث في جنوب أفريقيا، فتنشأ دولة ديمقراطية لليهود والفلسطينيين، قد تُسمّى (فلسطرائل) أو (إسراطين). بعض أنظمة النهب العائلي ستختفي، وأخرى قد تتحول إلى جمهوريات أو ملكيات دستورية رمزية، مثل بريطانيا أو السويد أو اليابان أو ماليزيا أو ليسوتو.
العرب، إما أن يتوحدوا لمواجهة القطب الإيراني، أو يستوعبوه في فضاء إسلامي يضم باكستان وتركيا.
الاحتمال الثالث: أن ينتصر الكيان ويسقط النظام الثوري الإيران، ليحل محله نظام ملكي أو جمهوري يتبنى سياسة عصر الشاه الحليفة للكيان، ثم ينقلب الكيان على أمريكا المنهارة ليصبح إمبراطورية تحكم المنطقة، وتفرض العقيدة الإبراهيمية، لتقضي على الإسلام، وتنتهي “أمة العرب” كمشروع ثقافي وسياسي، ويتحول العرب إلى أقليات مضطهدة.
لا يمكن منع الصراعات، لكن يمكن تجنب أن نكون ضحاياها الدائمين. فمواجهة الخطر تبدأ بإجراءات لإصلاح الخلل البنيوي؛ أولها تجاوز المراهقة السياسية، بالتحالف مع شركاء المصير، وأقربهم الأشقاء العرب، ثم الفضاء الإسلامي والعمق الإفريقي، وتفكيك المشكلات المذهبية التي أشعلها الغرب بعد انتصار الثورة الإيرانية، والتعامل مع إيران بمنطلق المصالح المشتركة، وبناء أنظمة سياسية شرعية تقوم على مشاركة شعبية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وقبول الرأي الآخر، ووقف القمع، لسد ثغرة خلل القوة المقاتلة، فالمواطن لا يدافع عن وطنٍ تنعم بخيراته عائلات النهب.
وأخيرًا؛ خلق نهضة علمية وتنموية تصنع مقدرات ردع عسكري تكنولوجي، وهذا مشروط بالقدرة على تحويل التحولات الخارجية إلى فرصة لبناء مشروع داخلي متماسك.

The post الاحتمالات الثلاثة واضطهاد الضعفاء appeared first on الموقف الليبي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤