... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
328402 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5536 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

الاحتلال ينكّل بطفل مقدسي مصاب بمتلازمة داون ويستخدمه درعاً بشرياً

العالم
صحيفة القدس
2026/05/07 - 00:23 501 مشاهدة
لم تمنع الحالة الصحية الخاصة للطفل مهدي أبو طالب، المصاب بمتلازمة داون، جنود الاحتلال من ممارسة ساديتهم خلال اقتحامهم الأخير لمخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن الجنود استغلوا وضع الطفل الصحي واستخدموه درعاً بشرياً أثناء تحركاتهم العسكرية داخل أزقة المخيم، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية والإنسانية. ويروي محمد أبو طالب، شقيق الطفل، تفاصيل اللحظات القاسية مشيراً إلى أن الاعتداء ترك أثراً نفسياً عميقاً لدى مهدي، الذي بات يخشى مغادرة المنزل أو التوجه إلى مدرسته. وأضافت العائلة أن الطفل يعاني حالياً من اضطرابات حادة في النوم وتبول لاإرادي، وهي أعراض كارثية لم تكن موجودة قبل تعرضه للتنكيل على يد القوة المقتحمة. وبدأت الواقعة عندما خرج محمد لاستقبال شقيقه العائد من المدرسة، ليفاجأ باقتحام عسكري طارد خلاله الجنود الطفل مهدي رغم صرخات شقيقه المتكررة بأنه 'حالة خاصة'. تجاهل الجنود هذه النداءات تماماً، بل وقام أحدهم بضرب محمد بمؤخرة سلاحه على رأسه مما تسبب له بجرح قطعي ونزيف حاد، قبل أن يختطفوا الطفل مهدي مجدداً ويسحلوه على الأرض. ووثقت مقاطع فيديو تم تداولها لحظة احتضان محمد لشقيقه في محاولة لحمايته، إلا أن جنود الاحتلال انتزعوا الطفل بقوة ووضعوه داخل مركبة عسكرية لعدة دقائق. ولم يفرج الجنود عن مهدي إلا بعد ادعاء الضابط المسؤول أنه لم يكن على دراية بحالته الذهنية، وهو تبرير ترفضه العائلة التي أكدت أن ملامح الطفل وحركاته كانت كافية لإدراك وضعه الخاص. كان مهدي يستنجد بي وينادي 'تعال.. تعال'، لكنني كنت محاطاً بسبعة جنود يصوبون أسلحتهم نحوي وأنا أنزف من رأسي. ويعيش مهدي اليوم حالة من فقدان الأمان، حيث يفتقد الساعات التي كان يقضيها في التجول مع شقيقه الذي كان يرافقه دائماً لحمايته من مخاطر الطريق. ويقول محمد إن صدى صرخات شقيقه وهو ينادي 'تعال.. تعال' لإنقاذه لا تزال تعتصر قلبه، خاصة أنه كان عاجزاً عن الحركة بسبب إحاطته بسبعة جنود مدججين بالسلاح صوبوا فوهات بنادقهم نحوه. ويقع مخيم شعفاط، الذي شهد هذه الجريمة، تحت حصار مستمر حيث يفصله الجدار العازل والحاجز العسكري عن قلب مدينة القدس رغم حمل سكانه للهوية المقدسية. ويقطن في المخيم وأحيائه الخمسة نحو 130 ألف نسمة، يعانون من تضييقات يومية واقتحامات مفاجئة تهدف إلى كسر إرادة السكان وتحويل حياتهم إلى جحيم مست...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤