الاحتلال يهدم منشآت زراعية وتدمير بنى تحتية للمياه في الضفة الغربية

المركز الفلسطيني للإعلام
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عمليات الهدم والتجريف في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مستهدفة منشآت زراعية وبنى تحتية حيوية، ما ألحق أضرارًا واسعة بالأراضي والممتلكات.
ففي مدينة بيت جالا غرب بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال “بركسًا” عند المدخل الشرقي لبلدة الخضر، يعود للمواطن زياد حسين دار عيسى، وذلك بذريعة عدم الترخيص.
وفي سياق متصل، أقدمت قوات الاحتلال على هدم غرفة زراعية في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم، تعود للمواطن وليد عطا رباح، بحجة عدم الترخيص أيضًا، ضمن سياسة متواصلة تستهدف الوجود الزراعي الفلسطيني في المنطقة.
وفي الأغوار الشمالية، صعّدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها عبر تدمير خطوط وشبكات مياه زراعية في قرية عاطوف جنوب شرق طوباس، ما أدى إلى قطع المياه عن مئات الدونمات الزراعية. وأفادت مصادر محلية أن عمليات التجريف المستمرة منذ أكثر من شهرين تسببت بحرمان نحو 12 ألف دونم من الأراضي في مناطق عاطوف وسهل البقيعة من مصادر المياه.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار مخطط أوسع تنفذه سلطات الاحتلال منذ مطلع العام، يشمل شق طريق عسكرية وإقامة جدار فاصل على أراضي المواطنين في محافظة طوباس. ويُعرف هذا المشروع باسم “الخيط القرمزي”، حيث يستهدف أكثر من 1042 دونمًا، مع توقعات بعزل آلاف الدونمات خلفه.
ويشير تصاعد هذه الانتهاكات إلى سياسة ممنهجة تستهدف تقويض القطاع الزراعي الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على الأرض، خصوصًا في المناطق المصنفة “ج”.





