الاحتلال يهدد باغتيال نعيم قاسم ويكشف تقديرات حول قدرات حزب الله الصاروخية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر إعلامية بنقل تقديرات صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تؤكد أن حزب الله لا يزال يحتفظ بقدرات عسكرية تمكنه من إطلاق نحو 200 صاروخ بشكل يومي. وحسب هذه التقديرات، فإن الحزب قادر على الاستمرار بهذه الوتيرة لمدة تصل إلى خمسة أشهر إضافية، رغم الهجمات الجوية والبرية المكثفة التي تستهدف بنيته التحتية. وفي تصعيد لافت، وجهت أجهزة أمن الاحتلال تحذيراً مباشراً للقيادة الجديدة في حزب الله، مشيرة إلى أن الأمين العام نعيم قاسم بات هدفاً مباشراً للاغتيال. وأوضحت المصادر أن قاسم يقع حالياً في دائرة الاستهداف، بانتظار توفر الظروف العملياتية لتنفيذ الهجوم ضده، ضمن استراتيجية تهدف لتقويض الهيكل القيادي للحزب. وتشير التقارير العبرية إلى أن الحزب يتبع سياسة دقيقة في إدارة مخزونه العسكري يطلق عليها الاحتلال 'اقتصاد الأسلحة'، لضمان استدامة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة. وتفترض هذه التقديرات وجود مئات منصات الإطلاق الجاهزة للعمل، والتي يتركز معظمها في مناطق شمال نهر الليطاني، حيث يتم إخفاؤها داخل مناطق سكنية لتعقيد مهام الرصد الجوي. الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في مرمى البصر، وسيجري استغلال أي فرصة عملية للتحرك ضده. على الصعيد الميداني، يزعم جيش الاحتلال رصد فجوات تنسيقية بين القيادة المركزية في العاصمة بيروت وبين المجموعات المقاتلة المنتشرة في القرى الحدودية جنوب لبنان. ومع ذلك، يواصل الاحتلال عملياته العسكرية بهدف فرض واقع جديد في المنطقة، يضمن تحويل جنوب الليطاني إلى منطقة خالية تماماً من السلاح والوجود العسكري للحزب. وفيما يخص المسار السياسي، ترفض سلطات الاحتلال أي محاولات للربط بين الجبهة اللبنانية والملف الإيراني، مشددة على استمرار العدوان حتى تحقيق أهدافها الأمنية. وتؤكد المصادر أن عودة المستوطنين إلى مناطق الشمال لن تتحقق إلا عبر صيغة أمنية تضمن نزع السلاح من المنطقة الحدودية، سواء عبر القوة العسكرية أو بتدخل الجيش اللبناني.




