الاحتلال يعيد إحياء مستوطنة صانور شمال الضفة بمشاركة وزراء ومسؤولين

المركز الفلسطيني للإعلام
في خطوة تصعيدية جديدة، أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إحياء مستوطنة “صانور” المقامة على أراضي بلدة صانور جنوب مدينة جنين، ضمن سياق متواصل من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وشهدت مراسم التدشين حضور وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان وعدد من قادة المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة خلال المراسم، تخللها إغلاق طرق فرعية وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين في القرى المجاورة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تسارع المشاريع الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، حيث تعمل حكومة الاحتلال على تعزيز وجودها في المناطق المصنفة “ج”، مع إعادة إحياء بؤر استيطانية أُخليت سابقًا، في إطار مساعٍ لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وتعود مستوطنة “صانور” إلى قائمة المستوطنات التي أُخليت عام 2005 ضمن خطة “فك الارتباط” التي نفذها رئيس حكومة الاحتلال آنذاك أرئيل شارون، والتي شملت إخلاء خمس مستوطنات في شمال الضفة الغربية إلى جانب مستوطنات قطاع غزة.
وفي سياق متصل، كان الكنيست الإسرائيلي قد صادق في مارس/آذار 2023 على عودة الاستيطان إلى شمال الضفة، قبل أن يقر وزير الجيش السابق يوآف غالانت في مايو/أيار 2024 إلغاء خطة الانفصال، ما أتاح إعادة تواجد المستوطنين في تلك المناطق.
لمتابعة التفاصيل على موقعنا: 