العزة يكتب: سوق العمل الاردني.. بين الإحباط والأمل ـ بقلم: د محمد العزة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
العزة يكتب: سوق العمل الاردني.. بين الإحباط والأمل د محمد العزة العزة يكتب: سوق العمل الاردني.. بين الإحباط والأمل د محمد العزة مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/19 الساعة 17:26 يقول الامام علي كرم الله وجهه في قول منسوب إليه : "يعيش الانسان بين الامل و العمل ".لتبدأ بعدها جلسة تأمل و عصف ذهني داخل نفسي ،حول أوضاع سوق العمل الاردني و سبل معالجة إشكالية ملف البطالة ، ليتبادر تساؤل عن دور وزارة الخارجية فيه ، مع معرفة ما تلقيه الاعباء الكبيرة في ادارة الملف السياسي ، لكن بالتعاون مع وزارة العمل التي جاء في الخبر عنها أن عزوف الشباب اهم أسباب البطالة ، لذا انطلاقا من أسس الشراكة بين الوزارات ، هناك استطاعة بالايعاز إلى سفاراتنا في الخارج لطرق أبواب الشركات و المؤسسات أسوة بالنموذج المصري ، لغاية فتح أبواب فرص عمل لشبابنا و الايادي العاملة في أسواق الدول المتواجدة فيها ، خاصة تلك التي تربطنا معها علاقات ديبلوماسية مميزة ، الاتحاد الأوروبي ، كندا استراليا.تصريحات وزارة العمل أثارت حالة من الاحباط و التناقض بين ماتم الاعلان عنه سابقا ، من وعود توفير فرص عمل بعشرات الاف لم تتوفر ، الأمر الذي يدفعنا لاسئلة مشروعة :السؤال الأول هل نمتلك نشرة عن فرص العمل المتوفرة في سوق العمل الاردني مقرونة بالتخصصات المشبعة ، على مستوى القطاعين العام و الخاص؟الإجابة نعم ، لكن هل يتم الأخذ بها ، ام أن التوصية، الواسطة ، المحسوبية جعلتها غير ملزمة .اذا ما علمنا أن لدينا قرابة 2 مليون عامل وافد موزعين على اكثر من جنسية عربية.بالمقابل الكثير من الشباب الأردني كسر حاجز ما يسمى ثقافة العيب ويعمل في مهن خارج نطاق تخصصه ، و الدليل على ذلك ، ما نشهده في مجالات تطبيقات التوصيل و التكسي ، المقاهي والمطاعم و الفنادق ، التكسي وأغلب المهن... ، رغم معدل رواتب لا يتجاوز الحد الأدنى للأجور.مما دفع الكثير من الشباب للتفكير بالهجرة غير الشرعية ، و هذا ما لاحظناه خلال السنتين الأخيرتين .مع العلم أن الحكومات الأردنية السابقة بما فيها الحالية حصرت بعض الوظائف في الأيدي العاملة الأردنية مثل وظيفة عامل وطن و حراسة المؤسسات ، و الأغلبية اليوم يشغلها أردنيين .السؤال الثاني هل هناك معلومات عن عدد المشاريع الاستثمارية التي استقطبها السوق الاردني وكم استوعبت أو وظفت ايادي عاملة اردنية و وافدة.دعونا نفكر معا و نتكلم بصوت مرت...





