العثور على جثث 50 طفلا وستة بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/19 - 08:36
501 مشاهدة
وطنا اليوم:أعلنت شرطة جمهورية ترينيداد وتوباغو، يوم السبت، عن عثورها على جثث خمسين طفلا رضيعا وستة بالغين ملقاة في إحدى المقابر ببلدة “كوموتو”، التي تبعد نحو 40 كيلومترا عن العاصمة “بورت أوف سبين”. وأوضحت الشرطة، في بيان رسمي، أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال ارتباط هذه الواقعة بعمليات “تخلص غير قانوني من جثث مجهولة الهوية”، حيث جرى التخلص منها بطريقة تثير الريبة، مما استدعى استنفار الأجهزة الجنائية لكشف ملابسات هذا الحادث المروع. وبحسب التفاصيل التي أوردتها مصادر أمنية، فإن جثث البالغين الستة تعود لأربعة رجال وامرأتين، وقد عثر مع بعضها على بطاقات هوية، بينما ظهرت على جثتين منها علامات جلية تؤكد إجراء عمليات تشريح سابقة لهما. وأكدت الشرطة أنها تعمل حاليا على إجراء تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر هذه الجثث والتثبت من وقوع أي انتهاكات قانونية أو جنائية ذات صلة بهذا الكشف. من جانبه، وصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، هذا الأمر بأنه “مقلق للغاية”، مشددا على أن جهاز الشرطة يتعامل مع القضية بجدية قصوى والتزام راسخ لكشف الحقيقة كاملة. وتأتي هذه الفاجعة في وقت تشهد فيه ترينيداد وتوباغو، البالغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعا ملحوظا في معدلات الجريمة؛ حيث صنفها تقرير للخارجية الأمريكية كسادس أخطر دولة في العالم عام 2023 بمعدل 37 جريمة قتل لكل 100 ألف نسمة. ورغم تسجيل انخفاض في معدل الجرائم بنسبة 42% في العام الذي تلاه، إلا أن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، كانت قد أعلنت حالة الطوارئ في شهر مارس الماضي بعد عودة تلك المعدلات إلى الارتفاع مجددا. وتثير حادثة المقبرة الأخيرة تساؤلات حول مدى الانفلات الأمني أو التجاوزات في المؤسسات الطبية والجنائزية، مما يضع السلطات أمام تحد جديد لطمأنة...





