العراق يدين ضربة الأنبار ومقتل قائد بالحشد الشعبي
دانت قيادة العمليات المشتركة العراقية، الثلاثاء، القصف الجوي الذي استهدف مقرا لقوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ووصفت القيادة، في بيان رسمي، الهجوم بأنه "جريمة نكراء" وامتداد لنهج عدواني يستهدف تقويض أمن واستقرار العراق، مؤكدة أن "هذا الاعتداء المخطط لن يثني القوات الأمنية عن مواصلة أداء واجبها الوطني بل سيزيدها عزيمة وتكاتفا".
وأضاف البيان أن القائد العام للقوات المسلحة دعا إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث تداعيات الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأفادت مصادر في الأجهزة الأمنية والقطاع الصحي لرويترز، بأن غارات جوية استهدفت موقعا تابعا للحشد الشعبي في الأنبار، ما أسفر عن مقتل 15 مقاتلا على الأقل بينهم قائد عمليات الحشد في الأنبار، إلى جانب إصابة 11 آخرين.
ويأتي الهجوم في ظل تصعيد متسارع بين الولايات المتحدة و فصائل مسلحة موالية لإيران داخل العراق، على خلفية التوتر الإقليمي المرتبط بالمواجهة مع طهران، حيث كثفت هذه الفصائل منذ فبراير هجماتها على مواقع أميركية، فيما ردت واشنطن بضربات جوية مماثلة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة داخل الأراضي العراقية.
وفي سياق منفصل، كان وزير الداخلية العراقي قد تفقد قوات حرس الحدود العراقية على الشريط الحدودي مع سوريا في قضاء القائم (نحو 500 كم أقصى غربي العراق بمحافظة الأنبار).
وأصدر جملة من التوصيات الرامية إلى رفع كفاءة الأداء الأمني وتكثيف الجهد الاستخباري، وتعزيز الثقة مع المواطن من خلال التعامل المهني والالتزام بالهياكل التنظيمية والحرص على التواجد الميداني الفعال.



