العراق: الإطار التنسيقي يخفق في حسم مرشح الحكومة مع انتهاء المهلة الدستورية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
قرر الإطار التنسيقي في العراق إرجاء اجتماعه الحاسم إلى يوم غد الإثنين، وذلك في ظل استمرار التباينات الحادة بين قواه السياسية حول تسمية رئيس الوزراء المقبل. وجاء هذا التأجيل رغم انقضاء المدة القانونية التي نص عليها الدستور العراقي، مما يضع البلاد أمام استحقاق سياسي معقد يتطلب توافقاً سريعاً بين الكتل الكبرى. وأفادت مصادر مطلعة بأن الإطار التنسيقي، الذي يمثل الكتلة النيابية الأكثر عدداً في البرلمان، لم يتمكن حتى الآن من التوصل إلى صيغة نهائية لتقديم مرشحه إلى رئيس الجمهورية. وأشارت المصادر إلى أن قادة التحالف يأملون في أن يفضي اجتماع الإثنين إلى نتائج ملموسة عبر طرح 'مرشح تسوية' يحظى بقبول الأطراف المختلفة داخل الإطار وخارجه. وشهدت الساعات الماضية سلسلة من الاجتماعات الثنائية والثلاثية المكثفة التي ركزت على آليات الاختيار وتجاوز العقبات الراهنة. وتبرز في الأروقة السياسية وجهات نظر متباينة، حيث يعتقد فريق أن فرص الأسماء التقليدية قد تراجعت بشكل كبير، مما يستوجب البحث عن شخصيات جديدة قادرة على إدارة المرحلة المقبلة بعيداً عن الاستقطاب الحاد. وتتصدر أسماء كل من حيدر العبادي، وباسم البدري، وإحسان العوادي قائمة الترشيحات المتداولة كبدائل محتملة للخروج من الانسداد الحالي. ويأتي هذا التحرك في وقت يخشى فيه مراقبون من أن يؤدي الإصرار على أسماء جدلية إلى انقسام داخل الإطار التنسيقي، وهو ما يحاول قادة التحالف تجنبه للحفاظ على تماسك الكتلة الأكبر. من جانبها، شددت السلطة القضائية العراقية على أهمية الالتزام بالمدد الدستورية لتسريع وتيرة تشكيل الحكومة وتفادي الدخول في نفق الفراغ السياسي. وأكدت الأوساط القضائية أن تأخير تشكيل السلطة التنفيذية ينعكس سلباً على إقرار الموازنة المالية العامة ويعطل مصالح المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية المتزايدة. هناك من يرى ضرورة الانتقال إلى مرشحي تسوية لحسم الأمر وتجنب انقسام قوى الإطار التنسيقي. وكان البرلمان العراقي قد انتخب نزار آميدي رئيساً للجمهورية في الحادي عشر من أبريل الجاري، وهو ما أطلق عداد المهلة الدستورية المحددة بخمسة عشر يوماً لتكليف مرشح الحكومة. وبحسب المادة 76 من الدستور، فإن المهلة الرسمية انتهت فعلياً يوم الأحد، مما يضع القوى السياسية تحت ضغط قانوني وشعبي كبير للوفاء بالتزاماتها. وتستحضر الأزمة الحالية ذكريات الفراغ ال...



