العموش: ما زلت ادفع ثمن مواقفي السياسية ومنعت من الخطابة "والنائب ليش يوخذ راتب 3500 دينار "
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - خاص - تحدث الوزير والنائب والسفير الأردني الأسبق بسام العموش، في مقابلة مع "الحقيقة الدولية"، عن تداعيات مواقفه السياسية السابقة وانعكاسها على حياته حتى اليوم. وأشار إلى تعرضه لعواقب بسبب انتمائه السابق لجماعة الإخوان المسلمين، بما في ذلك منعه من الخطاية في المساجد.وأوضح العموش أن دخوله المعترك السياسي لم يكن مخططاً له، بل جاء بضغط من البيئة المحيطة به. وبيّن أنه نشأ نشأة دعاوية ودينية بعيداً عن أي طموحات سياسية، قبل أن يتم ترشيحه للانتخابات النيابية عام 1993، مما شكّل بداية لرحلته البرلمانية.واعتبر العموش أن تجربته البرلمانية كانت نقطة تحول محورية، حيث تعرّف على أسس التشريع وآليات الرقابة وعلاقته بالحكومات. وأشاد ببرلمان عام 1989، ورآه نموذجاً مثالياً من حيث النزاهة وتمثيل الشعب مقارنة بالمجالس الحالية التي وصفها بأنها تشهد تراجعاً في الأداء والفاعلية.وانتقد العموش أيضاً الفجوة الكبيرة بين رواتب كبار المسؤولين والموظفين الحكوميين قائلا" النائب ليش يوخذ 3500 راتب " ، واعتبرها أمراً غير مبرر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المملكة. واقترح وضع سقوف معقولة لرواتب المسؤولين بما في ذلك النواب والوزراء. كما دعا إلى ترشيد الإنفاق الحكومي، مطالباً الحكومات بأن تكون قدوة في ذلك، مع الإشارة إلى تكرار شراء سيارات حكومية جديدة مع تغيّر الحكومات.في الملف السياسي، شدّد العموش على ضرورة تقليص عدد أعضاء مجلس النواب ورفع كفاءتهم من خلال اشتراط التأهيل الأكاديمي في مجالات العلوم السياسية والتشريعية. وأكد أهمية التوجه نحو برامج انتخابية فعّالة بدلاً من التركيز على الولاءات الشخصية والعشائرية.عن تجربته كوزير، أوضح العموش أنه لم يسعَ إلى المنصب ولكنه قَبِل تكليفاً للعمل فيه. وأضاف أنه واجه صعوبات أثناء فترته الوزارية، ولكنه ركز على معالجة قضايا إدارية مثل تقليل عدد المستشارين القانونيين في الوزارات.وعند الحديث عن عمله سفيراً لدى إيران، أشار العموش إلى النقاشات التي جرت خلال هذه الفترة، لافتاً إلى وجود فجوة بين الشعب الإيراني والحكومة هناك. وكشف عن بعض المضايقات التي تعرض لها، لكنه أكد أنه ظل ثابتاً على موقفه المخلص لمصلحة بلاده وسيادتها.وأكد العموش التزامه بفكره الإسلامي، موضحاً أنه يرى الإسلام منهج حياة شامل وليس مجرد تنظيم سياسي. وأشار إلى احتفاظه بعلاقات ودية مع أطراف مختلفة رغم وجود اختلافات سياسية.اختتم العموش حديثه بتأكيد رغبته في أن يكون تقييم مسيرته عادلاً ومتوازناً، بحيث يجمع بين إنجازاته وأخطائه بعيداً عن أي مبالغة أو تجاهل لدوره.




