... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219690 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7541 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

العمود الثامن: طهران + واشنطن = عراق صامت

العالم
المدى
2026/04/19 - 21:06 501 مشاهدة

 علي حسين

يقول الخبر الأول إن السيد إسماعيل قاآني زار بغداد ليتم تأجيل قرار كانت «قوى الإطار التنسيقي» على وشك أن تعلنه حول اسم مرشحها لتشكيل الحكومة العراقية. الخبر الثاني يقول أصحابه إن مبعوث ترامب إلى المنطقة توم براك سيزور بغداد قريباً حاملاً ورقة فيها مواصفات رئيس الوزراء العراقي المقبل. فيما قرأنا في الأخبار تصريح محافظ كركوك الجديد السيد محمد سمعان وهو يشيد بأجداده العثمانيين، ويخبرنا أنه والٍ على كركوك، بالتأكيد أنا مع حق الإخوة التركمان في أن يحصلوا على المناصب السيادية وهو حق للمسيحيين أيضاً والإيزيديين، ولكن يا سيدي المحافظ نحن نحتاج إلى مسؤول عراقي لا والٍ عثماني. يا سادة من المعيب أن بلداً بحجم العراق، يتحول فيه منصب رئيس الحكومة إلى مزاد بين الدول، في الوقت الذي صمت فيه البرلمان على هذا التدخل، أما القوى السياسية فهي والحمد لله موزعة الولاءات. أتمنى، فقط، وأعرف أن التمني بضاعة المفلسين أمثالي، أن يتخذ ساستنا قراراتهم دون الرجوع إلى واشنطن أو طهران أو أنقرة.
اليوم إيران تريد أن تجلس أمام الشيطان "ترامب" لتفاوضه وتنتزع منه اتفاقاً لوضع طهران في نادي الدول الكبرى، وطائرات السلطان أردوغان تقصف الأراضي العراقية متى ما شاءت، فيما بلاد ما بين النهرين يراد لها أن تنتظر الفرج!!، نحن يا سادة منذ عقود نعلم أبناءنا أننا أمة الصمود والتصدي، لكننا في وسط الطريق لم نعرف الفرق بين دولة القانون ودولة العدالة، فاخترنا الأسهل؛ الهتاف لكل الدول إلا العراق. للأسف نجد اليوم أن هموم العراقيين ومعاناتهم وضعت كآخر سطر في أجندة الساسة العراقيين، فهم يحتدون ويتعاركون من أجل كرسي رئاسة الوزراء، ويرفعون شعار السيادة، وتحت أنظارهم يعيش أكثر من نصف العراقيين تحت خط الفقر، يتفرجون على الناس وهم أسرى احتياجاتهم، لكنهم يزعقون في الفضائيات يشتمون كل من يقول أنا عراقي فقط.
يا سادة، العراقي يحتاج ليكون ساذجاً تماماً وربما فاقداً للذاكرة لأقصى درجة ليصدق "الأسطوانة المشروخة" التي يرددها البعض عن الأمن وحماية الحدود وتدخل دول الجوار، فالناس تدرك جيداً أن بعض السياسيين ساهموا ويساهمون في تقديم العراق على طبق من فضة إلى دول العالم كافة، ويدركون أن كثيراً من السياسيين لهم قدم في العراق وأخرى في إحدى دول الجوار، وأن بعض الأحزاب السياسية ساهم في اختراق الأمن الوطني للعراق.
هل سنظل غارقين في القضايا الكبرى، كالعلاقة المستقبلية بين طهران وواشنطن؟ أم سندخل عصر القضايا البسيطة، كتوفير الأمن والأمان، وفرص العمل لآلاف العاطلين؟ دعونا من خرافة السيادة.

The post العمود الثامن: طهران + واشنطن = عراق صامت appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤