“العلاج بالأحضان” يكتسب شعبية.. لكن فعاليته غير محسومة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يعود ما يُعرف ب"العلاج بالأحضان” إلى الواجهة كوسيلة لتحسين الصحة النفسية، حيث يقدم جلسات تلامس جسدي غير جنسي بهدف تقليل التوتر وتعزيز الشعور بالراحة.
ويشير تقرير نشرته منصة "The Conversation” إلى أن هذا النوع من العلاج يعتمد على جلسات منظمة مع أشخاص يطلقون على أنفسهم "معالجين بالأحضان”، يقدمون تواصلًا جسديًا بهدف الدعم العاطفي.
وتوضح المعطيات أن هذا التوجه يُروج له كوسيلة لتخفيف القلق والاكتئاب والشعور بالوحدة، إضافة إلى تحسين المهارات الاجتماعية وخفض ضغط الدم، بل وحتى دعم المناعة.
فوائد محتملة.. وأدلة محدودة
وتفيد الأبحاث العامة حول اللمس الجسدي بأن العناق والتواصل الجسدي قد يحفزان إفراز هرمون "الأوكسيتوسين”، المرتبط بالشعور بالراحة والترابط، إلى جانب تأثيره في تقليل التوتر. كما يرتبط هذا النوع من التفاعل بتحسن المزاج وتعزيز الإحساس بالأمان.
لكن اللافت أن هذه النتائج تعتمد في الغالب على علاقات طبيعية، مثل العائلة أو الأصدقاء، وليس على جلسات مدفوعة مع مختصين، ما يطرح تساؤلات حول مدى انتقال هذه الفوائد إلى "العلاج بالأحضان” بشكل مباشر.
كما لا توجد دراسات علمية كافية تقيم تأثير هذا النوع من العلاج بشكل مستقل، ما يجعل كثيرًا من الادعاءات مبنية على تجارب فردية أو تسويق أكثر من كونها نتائج مثبتة.
وتبرز أيضًا تحديات أخلاقية، تتعلق بضرورة وجود حدود واضحة بين المعالج والعميل، والحصول على موافقة صريحة، إضافة إلى تجنب الاعتماد العاطفي على هذه الجلسات.
وبشكل عام، قد يوفر "العلاج بالأحضان” تجربة مريحة مؤقتًا، لكنه يظل خيارًا داعمًا محدود التأثير، ولا يمكن اعتباره بديلًا للعلاج النفسي أو الطبي المعتمد.





