... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
112923 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9032 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

العالم يحبس أنفاسه قبيل انتهاء مهلة ترامب لإيران

العالم
وهج الخليج
2026/04/06 - 07:22 501 مشاهدة

وهج الخليج – وكالات

يقف العالم على أطراف أصابعه يترقب بقلق شديد أي تطور من شأنه وقف الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع اقتراب انتهاء أحدث مهلة حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران حتى تذعن لطلبه بفتح مضيق هرمز، وإلا واجهت ما سماه بالجحيم. وفي ظل مساع دولية محمومة للحيلولة دون تفجر الموقف والوصول بالأزمة إلى نقطة اللاعودة، يحاول الكثيرون استقراء فرص نجاح تلك الجهود الدبلوماسية من قبل قوى إقليمية فاعلة، والخيارات المطروحة أمام الرئيس الأمريكي في ظل تطورات المشهد وتشابكه.
وربما لا يرغب الكثيرون حول العالم في وصول عقارب الساعة إلى الدقيقة الأولى من صباح الأربعاء، دون حدوث انفراجة من شأنها تجنب مزيد من التعقيد لأزمة تئن تحت وطأتها الكثير من دول العالم مع اقتراب الحرب من تخطي عتبة الأربعين يوما.
ووفقا لمصادر أمريكية وإسرائيلية، تجري الولايات المتحدة ووسطاء إقليميون مناقشات بشأن وقف محتمل لإطلاق النار لمدة 45 يوما قد يفضي إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، حسبما نقل موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي. وعلى الرغم من تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الساعات المتبقية من المهلة، ينظر محللون إلى هذا المسعى باعتباره “الفرصة الإخيرة” للحيلولة دون حدوث تصعيد دراماتيكي في الحرب.
وكشفت مصادر مطلعة على الجهود الدبلوماسية عن أن المفاوضات تجرى عبر وسطاء من باكستان ومصر وتركيا، فضلا عن تبادل رسائل نصية مباشرة بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقا لأكسيوس الذي أشار إلى أن المباحثات تتمحور حاليا حول شروط اتفاق ينفذ على مرحلتين، تتمثل الأولى في وقف محتمل لإطلاق النار لمدة شهر ونصف الشهر، تجرى خلاله مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل دائم، مع إمكانية تمديد فترة وقف إطلاق النار إذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت. ويرى الوسطاء أن الانتقال للمرحلة الثانية وإنهاء الحرب تماما بإعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد حل لمسألة اليورانيوم عالي التخصيب، سواء عبر نقله إلى خارج البلاد أو تخفيف تركيزه، لا يمكن إن يتحقق إلا في إطار اتفاق نهائي شامل. ويعمل الوسطاء حاليا على صياغة تدابير لبناء الثقة يمكن لإيران اتخاذها فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، حسبما نقل أكسيوس عن مصادر لم يسمها.
وبينما رأى اثنان من هذه المصادر أن هاتين المسألتين تمثلان ورقتي المساومة الرئيسيتين لدى طهران وأن الإيرانيين لن يوافقوا على التخلي عنهما بالكامل مقابل مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 45 يوما، يسعى الوسطاء إلى النظر في إمكانية اتخاذ إيران خطوات جزئية بشأن كلتا المسألتين خلال المرحلة الأولى، على أن تتخذ الولايات المتحدة من جانبها خطوات لتقديم ضمانات لإيران بأن الحرب لن تستأنف مجددا. وربما يتوقف نجاح هذا المسعى بشكل كبير على الرد الإيراني، في ظل رفض طهران عدة مقترحات خلال الأيام القليلة الماضية، فالإيرانيون يرون أنهم انتصروا، بينما لا يزال الرئيس الأمريكي في مرحلة حساب عدد الغارات الجوية التي تشنها بلاده وإسرائيل، ويفترض أن هذه الأرقام تعني أن انتصار الولايات المتحدة أمر ممكن، وفقا لمقال نشرته صحيفة لندن فري برس.
وتوقعت الصحيفة أن تستمر الموجة الحالية من تحركات القوات الأمريكية لفترة أطول قليلا، مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، مشيرة إلى احتمال استمرار الوضع على ما هو عليه حتى نهاية الشهر الجاري. ورأى كاتب المقال أن القادة الجدد في إيران لا يكترثون بما يفعله الأمريكيون “فهم يعتقدون أن سيطرتهم على مضيق هرمز تتفوق على جميع الأوراق التي تمتلكها الولايات المتحدة، وربما يكونون على حق”. لذا، فبحلول أواخر الشهر الجاري، “لن يكون أمام ترامب على الأرجح سوى ثلاثة خيارات، جميعها مروعة من وجهة نظره”.
ـ الخيار الأول هو إبرام اتفاق مع النظام الإيراني، ولكن وفق شروط طهران، بالسيطرة على المضيق وضمان دولي بعدم قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران مرة أخرى، على أقل تقدير. “وسيكون هذا الأمر مهينا للغاية لترامب، لأنه لن يستطيع تجميل هذا الوضع السيء بأي شكل من الأشكال”، وفقا للصحيفة.
ـ الخيار الثاني في إعلان النصر وسحب قواته، لكن ذلك لن يفتح مضيق هرمز. وسيتعين على حلفاء الولايات المتحدة حينها التفاوض على تلك الصفقة بأنفسهم “من موقع ضعف شديد”.
ـ الخيار الثالث فهو إرسال قوات برية على أمل أن يدفع الاستيلاء على جزيرة خرج أو بعض أجزاء الساحل حول هرمز الإيرانيين إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات. ويخشى مراقبون أن تفتح عملية إنقاذ العسكريين الأمريكيين اللذين أسقطت طائرتهما في إيران شهية ترامب على التوسع في مثل هذه العمليات، بعدما تفاخر بنجاح القوات الأمريكية في إنقاذ طياريها بسلام بعد أن أسقطت طائرتهما المقاتلة في الثاني من الشهر الجاري أثناء تنفيذ مهمة قتالية. ولم يستبعد ترامب إرسال قوات برية إلى إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وفقا لصحيفة ذا هيل الأمريكية.
فالرئيس الأمريكي، الذي أعرب عن أمله في التوصل لاتفاق قبل انقضاء المهلة، بدا حازما في تهديده أكثر من مرة خلال الساعات القليلة الماضية بأنه سيدمر إيران تماما ما لم تذعن لطلبه. ووضع منشآت الطاقة والجسور الرئيسية في إيران في مقدمة أهدافه التي لوح بقصفها. وبحسب البيت الأبيض، تم إنقاذ العسكريين الاثنين بعد عملية “معقدة” نفذت في “بيئة جغرافية شديدة الصعوبة داخل مناطق جبلية وعرة، واستمرت قرابة سبع ساعات متواصلة داخل الأجواء الإيرانية بمشاركة وحدات من القوات الخاصة مدعومة بأسراب من الطائرات المقاتلة. وبينما يترقب العالم ما ستؤول إليه التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط خلال الساعات الحاسمة المقبلة، تشهد الساحة السياسية الأمريكية انقساما حادا، ما بين معسكر جمهوري يرى في عملية إنقاذ الطيارين، دون تقديم تناولات، نجاحا يعكس قوة الردع الأمريكي، داعين إلى استمرار الضغط على طهران حتى إعادة فتح مضيق هرمز، وما بين معسكر ديمقراطي قلق للغاية من مسار التصعيد، وصف الكثير من أعضائه تصريحات ترامب بالمتهورة التي تنطوي على مخاطر كبيرة. وحذر العديد من الشخصيات من أن استهداف البنية التحتية المدنية مثل محطات الكهرباء والجسور في إيران قد تترتب عليه تداعيات قانونية خطيرة، وربما تصنف ضمن جرائم الحرب، فضلا عن توسع الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة، في ظل تحذيرات إيرانية من أن المنطقة برمتها تقف على برميل بارود، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تصعيد أمريكي إسرائيلي وسترد بالمثل في إسرائيل ودول الجوار، ليصبح “الجحيم” واقعا يحل على الجميع وليس عليها حصرا.

ظهرت المقالة العالم يحبس أنفاسه قبيل انتهاء مهلة ترامب لإيران أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤