... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
301198 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5180 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أكثر من 50 غارة على جنوب لبنان وارتفاع الضحايا إلى 2618 شهيداً

العالم
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/05/02 - 13:00 501 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 2618 شهيداً و8094 جريحاً، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في وقت كثّف فيه جيش الاحتلال غاراته على جنوب البلاد، منذ فجر اليوم السبت، بأكثر من 50 غارة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي واصل استهداف مناطق عدة، حيث شن 17 غارة على زوطر الشرقية والغربية ومجرى النهر، فيما أسفر قصف استهدف بلدة حبوش في قضاء النبطية عن استشهاد 6 أشخاص وإصابة 8 آخرين، ليرتفع عدد شهداء يوم الجمعة إلى 16.

كما سقط 3 شهداء من بلدة شوكين، وشهيد من بلدة ميفدون، إضافة إلى سوريين اثنين، جراء غارات استهدفت شوكين في قضاء النبطية. وفي مفترق دير قانون رأس العين جنوب صور، أدى استهداف مسيّرة انقضاضية لدراجة نارية إلى استشهاد شخص وإصابة آخر.

وشهدت مناطق الجنوب قصفاً مكثفاً ومتواصلاً، إذ أطلق جيش الاحتلال نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط بلدتي رامية والقوزح في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي طال أطراف بلدات فرون والغندورية ووادي السلوقي. كما تعرضت أطراف بلدات شوكين وميفدون وزوطر الشرقية وزوطر الغربية ويحمر الشقيف في قضاء النبطية لقصف مدفعي متقطع.

وامتدت الغارات لتشمل بلدات السماعية والشعيتية وصديقين في قضاء صور، وكفرا وياطر في بنت جبيل، إلى جانب غارة على بلدة قعقعية الجسر. كما استهدفت غارتان محيط ساحة بلدة ميفدون، فيما ضربت مسيّرة طريق شوكين-النبطية، ما أدى إلى وقوع إصابات.

في المقابل، أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال في بلدة البياضة جنوبي لبنان، إضافة إلى استهداف مربض مضاد للدروع من نوع “غيل سبايك” بمسيّرتين انقضاضيتين، مؤكداً تحقيق إصابات. كما قال إنه نفذ 9 عمليات يوم الجمعة، شملت استهداف آلية عسكرية في البياضة، وقصف تجمعات إسرائيلية في البلدة نفسها، وفي بنت جبيل ومحيط مدرسة بلدة حولا.

سياسياً، تتزامن هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة بين الجانبين، إذ طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اتصال مع الرئيس الأميركي، تحديد سقف زمني قصير للمحادثات، محذراً من العودة إلى “الخطة الأصلية للمعركة” في حال عدم تحقيق نتائج، وسط مخاوف إسرائيلية من تآكل الردع في الجبهة الشمالية.

وكان الجانبان اللبناني والإسرائيلي قد عقدا جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 نيسان/ أبريل الماضي، تمهيداً لمفاوضات سلام، في وقت أعرب فيه سفير الصين لدى الأمم المتحدة فو كونغ عن قلق بلاده من تدهور الأوضاع في لبنان، داعياً إلى إعادة النظر في قرار إنهاء تفويض قوة “يونيفيل” بنهاية العام.

وأوضح كونغ أن الوضع لا يشهد وقفاً حقيقياً لإطلاق النار، بل مجرد انخفاض في وتيرة القصف، مشدداً على ضرورة أن توقف إسرائيل هجماتها.

وتأتي هذه التطورات رغم هدنة بدأت في 17 نيسان/ أبريل لمدة 10 أيام، جرى تمديدها حتى 17 أيار/ مايو، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يومياً عبر غارات وقصف مدفعي وتفجير منازل في قرى جنوبية، مبررة ذلك بما تصفه “حق الدفاع عن النفس”.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار على بند تحتفظ إسرائيل بموجبه بما تزعم أنه حق اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد “التهديدات”، وهو ما تستخدمه لتبرير استمرار عملياتها العسكرية.

ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ حرب 2023-2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤