... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
307703 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5987 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

اقتحامات متكررة للأقصى ومنع الأذان في الإبراهيمي 91 مرة خلال نيسان

أخبار محلية
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/05/03 - 13:35 501 مشاهدة

المركز الفلسطيني للإعلام

سجّلت الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر نيسان الماضي تصاعدًا ملحوظًا في انتهاكات الاحتلال بحق المقدسات، تمثّل في اقتحام المسجد الأقصى 30 مرة، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 91 وقتًا، في سياق إجراءات متواصلة تستهدف حرية العبادة.

وبحسب تقرير توثيقي، أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى لفترات طويلة ومتواصلة تجاوزت 40 يومًا بذريعة “حالة الطوارئ”، ومنعت المصلين من الدخول وأداء الصلوات، تزامنًا مع انتشار عسكري مكثف على أبواب المسجد ومحيط البلدة القديمة في القدس، وفرض قيود مشددة على دخول المصلين.

وأشار التقرير إلى اقتحامات يومية واسعة نفذها مستوطنون لباحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال، حيث تجاوز عدد المقتحمين في بعض الأيام 600 شخص، ضمن سياسة تهدف إلى تكريس واقع التقسيم الزماني والمكاني.

كما شهدت باحات الأقصى تصاعدًا في أداء الطقوس التلمودية، بما فيها السجود والنفخ في البوق ورفع الأعلام، إلى جانب محاولات إدخال قرابين وذبحها داخل المسجد، خاصة خلال ما يسمى “عيد الفصح”، في خطوة تهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي القائم.

ووُثّقت اعتداءات متكررة على المصلين، شملت منع الدخول والتدقيق في الهويات والاعتداء بالضرب والدفع، إضافة إلى اقتحام محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة خلال أوقات الصلاة، ومنع شخصيات دينية من الوصول إلى المسجد.

وفي السياق، استمرت القيود العسكرية في البلدة القديمة بالقدس لأسابيع، ما انعكس سلبًا على حياة المواطنين والحركة التجارية.

أما في المسجد الإبراهيمي، فرُصدت إجراءات مشددة شملت عرقلة دخول المصلين والموظفين، وتسجيل دخول 376 جنديًا إلى ساحاته خلال الشهر، إلى جانب تعمد تأخير رفع الأذان وإغلاق عدد من الأبواب والمرافق، ما أعاق سير العمل داخله.

كما وثّق التقرير عمليات تفتيش مهينة واعتداءات لفظية بحق المصلين والموظفين، إلى جانب اعتداءات نفذها مستوطنون داخل الحرم، شملت التشويش على المصلين وإقامة فعاليات صاخبة، واستمرار أعمال حفريات في بعض الزوايا، واقتحام المصليات وطرد العاملين منها.

وامتدت الانتهاكات إلى دور عبادة أخرى، حيث مُنعت إقامة الصلاة في عدد من المساجد، أبرزها مسجد طانة شرق نابلس، إضافة إلى مداهمة مقرات دينية وخيرية.

كما طالت الاعتداءات المقدسات المسيحية، إذ اقتحمت قوات الاحتلال كنيسة القيامة في القدس بالتزامن مع إحياء طقوس “سبت النور”، في خطوة أعاقت ممارسة الشعائر الدينية.

ورغم هذه الإجراءات، تمكن آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى في بعض الأيام، وأدوا صلاة الجمعة، في تأكيد مستمر على التمسك بحقهم في العبادة داخل المقدسات.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤