... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
207777 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6686 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

أقرطيط: المغرب يعيد رسم الخريطة الجيو-سياسية بإنهاء التوازنات التقليدية

سياسة
هسبريس
2026/04/18 - 10:00 502 مشاهدة

أكد لحسن أقرطيط، الخبير في العلاقات الدولية، أن المملكة المغربية باتت تعيد رسم الخريطة الجيو-سياسية للمنطقة، منتصبة كقوة إقليمية حقيقية. وأوضح أن التحركات الدبلوماسية المغربية الأخيرة، التي شملت عواصم إفريقية وازنة مثل القاهرة ونيروبي ونيامي وباماكو، إلى جانب إعادة تثبيت مواقف ساو تومي والغابون، تعكس اصطفافات سياسية وجيو-سياسية كبرى لصالح دعم مغربية الصحراء.

واعتبر أقرطيط، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أن هذا الاختراق التاريخي لم يأتِ بمحض الصدفة، بل هو ثمرة رؤية سياسية وعقل استراتيجي جبار تمكن من استيعاب المتغيرات الدولية منذ عام 2017. وبفضل هذه الاستراتيجية، نجح المغرب في تكسير المعادلات التقليدية التي كانت تضع توازنات وهمية بين المغرب والجزائر، وهو ما تجلى بوضوح في المواقف الأوروبية الداعمة للمملكة، وعلى رأسها مدريد وباريس، والتراجع الألماني عن مواقفه السابقة بعد رد مغربي حازم.

وشدد الخبير في العلاقات الدولية على أن عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي كانت في جوهرها مطلبا إفريقيا بالدرجة الأولى لإعادة تصويب عمل المنظمة، بعد أن عاثت فيها الدول المعادية للمملكة فسادا. وأشار إلى أن القلاع الحاضنة لجبهة البوليساريو تتساقط تباعا، مستدلا بالبيان الواضح للخارجية الكينية حول التنسيق لإنهاء النزاع المفتعل، وموقف مالي المتمثل في سحب الاعتراف بالكيان الوهمي رغم التحديات الأمنية التي تواجهها.

وفسر هذا التحول برهان دول الساحل والقارة الإفريقية عموما على مقاربة المغرب التي تحترم سيادة الدول وتواجه الكيانات الانفصالية وما دون الدولة، مستفيدة من الاستقرار السياسي والمؤسساتي والإقلاع الاقتصادي الذي حققته المملكة.

وعلى النقيض من الدينامية المغربية، يرى أقرطيط أن النظام الجزائري يعيش مأزقا استراتيجيا وعزلة دولية خانقة، حيث سقطت مقاربته إفريقيا وأوروبيا وعربيا.

وأبرز أن لجوء الجزائر إلى خطوات مثل المراهنة على زيارة البابا، أو محاولة استغلال ورقة الغاز لابتزاز أوروبا، هي محاولات محدودة المردودية وتعكس عجزا عن استعادة التوازن المفقود. كما لفت إلى أن الصمت الرهيب للخارجية الجزائرية إزاء الأحداث الدولية الكبرى ومواقف الدول الداعمة للمغرب، يعكس تراجعا سياديا ناتجا عن الخيارات الاستراتيجية الفاشلة واستنزاف مقدرات الشعب الجزائري دون تحقيق أي تنمية، في الوقت الذي يواصل فيه المغرب إنجاز مشاريعه الاستراتيجية الكبرى وبنيته التحتية بوتيرة متسارعة.

وعلى المستوى الدولي، أوضح ضيف هسبريس أن التوجه العالمي، سواء لدى الولايات المتحدة الأمريكية أو روسيا أو الصين، يميل نحو خفض التصعيد ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي، مما يجعل الأنظمة الداعمة للفوضى والميليشيات، كالنظام الجزائري وإيران، خارج مسار التاريخ. وأكد أن الرهان الدولي معقود اليوم على دور الجيش المغربي كشريك استراتيجي في الحفاظ على الممرات التجارية والأمن الإقليمي، وهو ما تترجمه الاتفاقيات العسكرية مع واشنطن.

وختم أقرطيط تدخله في “نقاش هسبريس” بالتأكيد على أن استمرار جبهة البوليساريو في الاتحاد الإفريقي يعد خطأ تاريخيا يتناقض مع مبادئ القانون الدولي الذي يحصر العضوية على الدول ذات السيادة، مشيرا إلى أن الغياب الإجباري للكيان الوهمي عن القمم الإفريقية الدولية، مثل قمة “تيكاد” والقمم مع الصين وروسيا والولايات المتحدة، يمهد لتسريع وتيرة طرده من الاتحاد الإفريقي توازيا مع استمرار دينامية فتح القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

The post أقرطيط: المغرب يعيد رسم الخريطة الجيو-سياسية بإنهاء التوازنات التقليدية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤