... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
165963 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8277 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

اختفاء "أم قيردون"... إنذار صامت من الطبيعة عن بدء صيف السودان القاسي

صحة
وردنا
2026/04/13 - 10:01 502 مشاهدة
في مشهد سنوي يلفت الأنظار ويثير الفضول، تبدأ أسراب طائر "أم قيردون" في الاختفاء من سماء السودان مع اقتراب منتصف أبريل، وكأن السماء تطوي فجأة فصلاً كاملاً من فصولها. لحظات قصيرة، لكنها كافية لتعلن – بصمتٍ غامض – نهاية الشتاء وبداية صيف يُعرف بقسوته.في القرى والحقول، لا يُنظر إلى الأمر كحدث عابر. فاختفاء الطائر الأخضر الصغير يُقرأ كإشارة واضحة: الحرارة قادمة، والمواسم تتبدل، والطبيعة تغيّر إيقاعها المعتاد. إنه "تقويم حيّ" يطير فوق الرؤوس ثم يختفي دون إنذار.لغز في السماء.. طائر صغير بحضور كبيرفي هذا الإطار يقول البروفيسور طلعت دفع الله عبد الماجد، الخبير البيئي ل"العربية.نت"، إن "أم قيردون" هو الاسم الشعبي في السودان لأحد الطيور الخضراء الصغيرة المنتشرة في حزام السافانا من غرب أفريقيا حتى وادي النيل، بما في ذلك شمال السودان.لكن المفاجأة أن هذا الطائر ليس مهاجراً "أسطورياً" كما يتخيل البعض، بل هو طائر مقيم أو مهاجر موسمي يتحرك داخل نطاقه الطبيعي تبعاً للغذاء والطقس، وليس عبر رحلات قارية بعيدة كما يُشاع في بعض المقارنات الشعبية.ومع ذلك، فإن تأثيره في البيئة أكبر بكثير من حجمه. فهو يتغذى على الحشرات الطائرة مثل النحل والزنابير والجراد، ما يجعله خط دفاع طبيعي ضد الآفات الزراعية في الحقول المفتوحة. كما يؤكد البروفيسور طلعت ل"العربية.نت"."مبيد طبيعي" يحلّق فوق الحقولوفي هذا السياق يوضح الخبراء أن "أم قيردون" يؤدي دوراً بيئياً بالغ الأهمية، إذ يعمل كمنظّم طبيعي لكثافة الحشرات داخل النظم الزراعية والرعوية. وببساطة، هو أحد "الجنود غير المرئيين" الذين يقللون الحاجة إلى المبيدات الكيميائية ويحافظون على توازن البيئة الزراعية.لكن الأهم من ذلك، أن وجوده أو تراجعه لا يمر دون معنى. فكثافته في مواسم معينة تُعد مؤشراً حيوياً على صحة الموارد الطبيعية: الأشجار، أماكن التعشيش، ووفرة الحشرات. أما اختفاؤه أو تراجعه، فقد يكون إشارة مبكرة إلى ضغط بيئي يتصاعد بصمت.أسطورة "الرهو"… عندما يتدخل الخيالورغم التفسير العلمي الدقيق، لا تزال الرواية الشعبية حاضرة بقوة. إذ يعتقد بعض السكان أن "أم قيردون" لا يهاجر وحده، بل يستعين بطائر آخر يُعرف ب"الرهو" أو "الكركي"، يحمله عبر المسافات الطويلة في علاقة غامضة توصف بأنها "تبادلية المنفعة". حيث يُروى في الحكايات والأساطير أن أم قيردون، لصغر حجمها، لا تقوى عل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤