أخنوش: التشكيك حفزنا لمواصلة الإنجاز وهناك فرق بين التغيير الحقيقي وبيع الأوهام
قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، إن حملة التشكيك التي حاولت عرقلة حكومته منذ بدايتها لم تنجح في بلوغ أهدافها، مشيرا إلى أن التغيير الحقيقي الذي تعرفه البلاد يتجلى في الفرق الواضح بين من يكتفي بإطلاق الوعود ويبيع الأوهام، ومن يقدم إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح أخنوش، في معرض تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة، خلال جلسة عامة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة.أن العمل الحكومي خلال هذه الولاية انبنى على رؤية واضحة منذ البداية، هدفها الأساسي هو تحقيق تقدم ونجاح البلاد، مبرزا أن جميع مكونات الحكومة اشتغلت بنفس الطموح، رغم أن “البعض كان يراهن على تعثرنا ويحاول تكسير طموح هذه التجربة منذ بدايتها”.
وتابع رئيس الحكومة أن هذه التشكيكات، بدل أن تعرقل المسار الحكومي، شكلت حافزا إضافيا لمواصلة العمل بجدية أكبر، واتخاذ قرارات شجاعة ومسؤولة، دون اللجوء إلى المبررات أو التبرير، بل مواجهة التحديات بشكل مباشر وعملي.
وشدد رئيس الحكومة على أن الحصيلة الحالية هي ثمرة عمل جماعي منسجم، يعكس التزام مختلف مكونات الحكومة والمؤسسات الدستورية، مبرزا أن عرض هذه النتائج يتم اليوم “برأس مرفوع وبضمير مرتاح”، لأنها نتاج مجهود متواصل لخدمة الوطن والمواطنين.
وأبرز أخنوش أن الحكومة نجحت في استعادة الثقة في العمل السياسي، وإعادة الاعتبار للمصداقية في التدبير العمومي، إلى جانب الدفع في اتجاه تحصين السيادة الوطنية في عدد من القطاعات الحيوية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار وخلق فرص الشغل، التي لم تكن مفتوحة من قبل.
وأورد أن الحصيلة الحكومية هي “جواز سفر نحو المستقبل”، إذ أظهرت الفرق الحقيقي بين من يقدم الأوهام ومن يقدم الإنجاز، مبرزا أن الهدف النهائي يظل هو بناء مغرب أقوى وأكثر عدالة وثقة في مستقبله، مشددا على أن المواطن اليوم أصبح يلمس نتائج السياسات العمومية بشكل ملموس في حياته اليومية، سواء في الإدارات أو المصانع أو مختلف الأوراش التنموية.
وبعد استحضاره السياق الدولي والوطني الذي جاءت فيه الحكومة، تابع أخنوش: “كنا واثقين منذ البداية أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تحقق إلا بأجوبة اقتصادية واقعية، لأن الاقتصاد هو المدخل الأساسي الذي يمكن البلاد من بلوغ الأهداف التي نطمح إليها جميعا”.
وأردف أن الطريق الذي اختارته هذه الحكومة “أعطانا شهادة ميلاد لمرحلة اقتصادية جديدة، شكلت خطوة كبيرة للأمام في المجال الاقتصادي، أصبح فيها الاستثمار يتحرك يدينامية كبيرة والمشاريع القطاعية تتجه في خط واضح ومستقر، وتم القطع مع الحلول الترقيعية بإطلاق تحولات عميقة تهم نهضة اقتصادية حقيقية”.
ظهرت المقالة أخنوش: التشكيك حفزنا لمواصلة الإنجاز وهناك فرق بين التغيير الحقيقي وبيع الأوهام أولاً على مدار21.





