إخفاق في اعتراض الصواريخ العنقودية الإيرانية: مخاوف إسرائيلية من استهداف الجبهة الداخلية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر إعلامية بوجود حالة من القلق المتزايد داخل الأوساط العسكرية والسياسية في دولة الاحتلال، جراء التحديات الميدانية التي تفرضها الصواريخ العنقودية الإيرانية. وتواجه الجبهة الداخلية صعوبات بالغة في التعامل مع الآثار النفسية والمادية التي تتركها هذه الصواريخ، وسط اعترافات ضمنية بالعجز عن تحييد خطرها بشكل كامل. وفي هذا السياق، صرحت هيلا هاملنيك، التي كانت عضوة في فريق تطوير منظومة القبة الحديدية، بأن الاستراتيجية الإيرانية شهدت تحولاً جوهرياً في الآونة الأخيرة. وأوضحت أن طهران لم تعد تركز حصراً على ضرب المواقع الاستراتيجية المحصنة، بل باتت تستهدف المراكز السكانية لزعزعة استقرار المجتمع الإسرائيلي وتقويض أمنه اليومي. وأشارت هاملنيك في تصريحات نقلتها مصادر صحفية، إلى أن الصواريخ العنقودية بطبيعتها التقنية صممت لتشتيت الأنظمة الدفاعية وإحداث أكبر قدر من الفوضى. فبينما تسعى إسرائيل لتنفيذ عمليات دقيقة، تتبع إيران نهجاً يعتمد على نشر الدمار في مساحات واسعة، مما يكشف عن اختلاف جذري في إدارة المعركة بين الطرفين. وتكمن الخطورة في أن هذه القنابل، رغم ضعف قدرتها على اختراق الجدران المدرعة للمواقع العسكرية، إلا أنها فتاكة للغاية عند سقوطها في المناطق العامة. وتتسبب الشظايا المتطايرة منها في أضرار جسيمة للمباني غير المحصنة، مما يجعلها سلاحاً فعالاً في حرب الاستنزاف التي تهدف لتعطيل الحياة العامة. وعلى الصعيد التقني، أوضحت المصادر أن الأنظمة الدفاعية الحالية تجد صعوبة بالغة في التمييز بين الصواريخ التقليدية والعنقودية أثناء تحليقها في المسار الباليستي. ولا يمكن للمنظومات التقنية معرفة نوع الرأس الحربي إلا في لحظة الانفتاح أو في حال توفر معلومات استخباراتية مسبقة، مما يعقد مهمة الاعتراض بشكل كبير. هدف إيران من إطلاق الصواريخ العنقودية ليس ضرب أهداف استراتيجية، بل تقويض الجبهة الداخلية وإحداث اضطراب في الحياة اليومية للإسرائيليين. وتشرح الخبيرة الإسرائيلية أن عملية الاعتراض تتطلب تفجير الرأس الحربي للصاروخ في الجو قبل انقسامه، وهو أمر لا يتحقق دائماً بدقة. فعندما ينقسم الصاروخ إلى رؤوس حربية صغيرة متعددة، لا يضمن الانفجار الأولي تدمير كافة القنابل المتناثرة، مما يبقي خطر سقوط بعضها على الأرض قائماً ومؤثراً. وقد استذكرت التقارير العبرية الهجمات التي طالت مدينتي بات يام وبئر الس...




