اقالة راندي جورج واسقاط المقاتلات الأمريكية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/05 - 16:35
502 مشاهدة
د . راشد الشاشاني قبل اكثر من عام قلنا : ان ترامب تخطّى كل المعايير والبروتوكولات العسكرية وتجاوز كل مألوفها محطّما ثوابتها بتعيين هيغسيث وزيرا للدفاع آنذاك ، برغم ضجّة ضعف خبراته وتجاوز الأجدر ؛ بهدف تأمين ليونة تمكنه من قلب تقاليد العلاقات الدولية ، لحسم ملفات راكدة منذ عشرات السنين بلحظات وفقا لاعتقاده ، اعتمد في السياسة على مبادئه التجارية التي تخطّت سرعتها كل اشارات التحذير السياسي ؛ أودت به في ورطة حرب فاجأته حساباتها ، و مستنقع استحالة التقدّم و صعوبة التراجع معا الذي حوّل مهمة دفع الصخرة من سيزيف الى ترامب . ليونة التكتيك التجاري – التي تهدم حكما صلابة الاستراتيجيا السياسية – لم تكتفِ بفرط عقد اركان حكم ترامب – وفقا للإقالات التي لم تصل نهايتها بعد – بل دفعته الى رسم توقعات مخالفة لواقعه السابق ، حين اقدم على حربه مدعوما بتأييد فريقه صاحب علامة ” هزّ الرؤوس ” أقصد : وهم توسّل ايراني عالي المستوى بعد الضربة الاولى ؛ يحسم معركته ويحقّق اهدافه بضربة حجر . سرعان ما تضخّم هذا الحجر حتى بات عاجزا عن حمله ، ليس بفضل تجدّد قيادة ايران الاكثر اقداما فقط ،؛ بل بتهورها احيانا ، استذكر مقولتي : ” عمرو حكيم ما رجّع حق “ حالة الذهول التي اصابت ترامب ؛ اضطرته للضرب يَمنة ويَسرة بشكل عشوائي ، أظهرت اخر التطوّرات ان القوة الايرانية ـ خلافا لتصريحات ترامب اليومية ـ لا زالت تحتفظ بقدر عال من القدرة على الدفاع والهجوم ، سيما مع اسقاط طائرتي f-15E و A-10warthog و مأزق انقاذ الطيار ، وضخامة العملية التي شاركت فيها قوة تكفي لحرب كاملة ؛ صوّر...





