... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
328904 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5514 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

أحياء “الملاح”.. فضاءات للذاكرة المشتركة والهوية المغربية المتعددة

علوم
مدار 21
2026/05/07 - 06:00 501 مشاهدة

أبرز مشاركون في ندوة انعقدت الأربعاء بالرباط، خصوصيات أحياء “الملاح” في عدد من مدن المملكة بوصفها فضاءات للذاكرة المشتركة وعنوانا للهوية المغربية المتعددة.

وأوضح المشاركون في هذه الندوة، التي نظمت تحت عنوان “الملاح في السياق المغربي.. الذاكرة والهوية والفضاء الحضري”، في إطار الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن هذه الأحياء اضطلعت بدور محوري في صون خصوصية الهوية اليهودية داخل نسيج المجتمع المغربي.

وأشاروا إلى أن أحياء “الملاح” أسهمت في ازدهار الحياة الدينية والاجتماعية لليهود، لتغدو فضاءات مادية ورمزية تجسد خصوصية يهودية مغربية في العادات والتقاليد وأنماط العيش.

وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، الحضور التاريخي لليهود في المغرب الذي لم يقتصر على العواصم الكبرى بل امتد إلى الموانئ الساحلية والمراكز التجارية والمناطق الصحراوية والقرى، بما يعكس صورة “المغرب المتعدد” الذي احتضن هذه الطائفة لأكثر من ألفي سنة.

كما توقف توليدانو عند التنظيم الداخلي للملاح كفضاء مسير ذاتيا. وأوضح أن تدبير شؤون اليهود كان يتم عبر هيئات منظمة مثل الشيخ والنجيد والمعماد إلى جانب الحاخامات الذين يسهرون على تطبيق القوانين اليهودية، مبرزا قيم التكافل السائدة داخله.

واستحضر تفاصيل دقيقة من الحياة اليومية كإغلاق المحلات قبل دخول يوم السبت، ومنظومة القضاء العبري الخاص بالأحوال الشخصية والميراث ونظام الاستيقاظ للصلاة الذي كان يشرف عليه “البراح”.

من جانبه، سلط الأستاذ بكلية الآداب والعلوم والإنسانية بمراكش، هشام الركيك، الضوء على الإشكالية المنهجية في كتابة تاريخ الملاح، مشيرا إلى أن هذا الفضاء العمراني لم يدرس بما يكفي من الجانب المادي والمعماري بل ظل حبيس الذاكرة الانتقائية والتمثلات الجاهزة.

وشدد الركيك مؤلف كتاب “الملاح فضاء وعمران من وحي عقد الذمة”، أن “الملاح” مؤسسة عمرانية وحضارية مغربية خالصة لا يوجد لها مثيل في المشرق أو الأندلس أو باقي دول المنطقة، موضحا أن التسمية ظهرت لأول مرة في مدينة فاس خلال العصر المريني، لتمتد لاحقا إلى مراكش ومكناس، قبل أن تعمم في المدن الساحلية كالرباط وسلا وتطوان والصويرة.

من جهته، تناول الأستاذ الباحث في التاريخ والتراث، أحمد بومزكو، خصوصيات “الملاح” في منطقة سوس والجنوب المغربي.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الملاح السوسي تميز بطابعه القروي والجبلي والانفتاح التام على محيطه القبلي، حيث كان اليهود مندمجين بشكل عميق مع جيرانهم المسلمين ضمن شبكة علاقات الجوار وتبادل المصالح المشتركة تحت حماية الأعراف القبلية.

تجدر الإشارة إلى أن المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعرف مشاركة 891 عارضا (321 عارضا مباشرا و570 عارضا غير مباشر)، يمثلون المغرب و60 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا وآسيويا وأمريكيا.

ظهرت المقالة أحياء “الملاح”.. فضاءات للذاكرة المشتركة والهوية المغربية المتعددة أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤