...
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
AI مباشر
8082 مقال 83 مصدر نشط 24 قناة مباشرة 2193 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ دقيقتين

احتمال منخفض لانكسار جديد بساتر “السيحة”

عنب بلدي
2026/03/22 - 08:42 501 مشاهدة

حذرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب التابة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، من احتمال منخفض لحدوث انكسار جديد في أحد السواتر الترابية في تجمع مياه “السيحة” على الحدود الإدارية بين محافظتي حلب وإدلب، في ظل استمرار الهطولات المطرية.

وأكدت الدائرة في بيان لها اليوم الأحد، 22 من آذار، أن الوضع ما يزال “تحت السيطرة والمراقبة الدقيقة” من قبل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والجهات المعنية، التي تعمل على تدعيم هذه السواتر.

وكان الساتر الترابي لتجمع مياه “السيحة” تعرض لانكسار في أحد جوانبه، في 19 من آذار الحالي، من جهة ريف حلب الجنوبي، بالقرب من بلدة جزرايا.

أدى الانكسار إلى غمر المياه للأراضي الزراعية المقابلة له، بمساحة قدرتها إدارة منطقة جبل سمعان بـ 600 هكتار”، مزروعة بمحاصيل القمح والعدس والفول.

كما أثار مخاوفًا بامتداده نحو المناطق السكنية في القرى المحيطة، والتي يبعد بعضها نحو كيلومترين اثنين.

لجنة مشتركة

ووجّه محافظ حلب، عزّام الغريب، خلال جولة ميدانية له أمس، في محيط بلدة جزرايا بريف حلب الجنوبي، بتشكيل لجنة مشتركة تضم مديرية الزراعة وإدارة الطوارئ والكوارث، إلى جانب ممثلين عن الأهالي، لتقدير الأضرار ووضع حلول عاجلة لمعالجتها.

وبحسب بيان للمحافظة، عملت الجهات المعنية على الحد من آثار الانهيار، فيما توقّف تدفّق المياه بعد تساوي منسوبها بين منطقة السيحة والمناطق المتضررة.

وأكد المحافظ، وفق ما ذكر في البيان، استمرار المتابعة الميدانية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الأهالي والحد من الخسائر.

بالمقابل، أشارت دائرة الإنذار المبكر والتأهب إلى أن أي ارتفاع محتمل في منسوب المياه سيكون تدريجيًا، ما يتيح الوقت الكافي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بهدوء وتنظيم.

من جانبها، طالبت الدائرة، التأهب المسبق لاحتمال تنفيذ إخلاء احترازي في حال صدور توجيهات رسمية بذلك.

شمل التحذير القرى التالية: تليجينة، تل فخار، التويم، الوسيطة الشرقية، المرندية، البراغيثي، حميمات الداير، في ريف إدلب، بالإضافة إلى عطشانة شرقية، خربة السويحل، أم الكرميل، تل العقارب، العنانة، في ريف حلب الجنوبي.

ونصحت بالتعاون مع الجهات المعنية في حال تم اتخاذ قرار الإخلاء واتخاذ التدابير الاحترازية البسيطة، مثل تجهيز الاحتياجات الأساسية وحفظ الممتلكات الهامة والأوراق الثبوتية بما يحد من أي أضرار محتملة.

لكنها لفتت إلى أن لمؤشرات الحالية لا تدعو للقلق، وأن الوضع يخضع لمراقبة مستمرة، والفرق تدعّم السواتر.

من متر إلى خمسة أمتار

بحسب حديث سابق لمدير مركز “جنوب حلب الإعلامي”، فواز جويد، إلى عنب بلدي، فقد انهار جزء من الحاجز الترابي، في الطرف الجنوب الشرقي لبلدة جزرايا، بعرض نحو متر واحد، ثم توسع الانهيار إلى خمسة أمتار.

وسارعت الجهات الحكومية إلى إرسال آليات ثقيلة من نوع “باغر” لترميم الساتر الترابي، إلا أن محاولاتها فشلت، كما أن أحد الآليات تعرض للغرق.

وقال إداري المنطقة، نايف المحمد، لعنب بلدي أمس، إنه لم تُسجل أضرار تُذكر في منازل المنطقة، إلا أن الأضرار طالت القطاع الزراعي بشكل كبير.

“السيحة الغربية” كانت الأكثر تضررًا جراء الفيضانات، وتشمل قرى جزاريا وتل علوش وتل الطوقان.

في حين تضم “السيحة الشرقية” مناطق تل الدبان وأم الكراميل، التي تشهد أيضًا مناشدات من السكان للتدخل.

نهر “قويق”

وتعتبر السيحة تجمعًا لمياه نهر “قويق” الذي يمر من مركز مدينة حلب.

وسبق أن أعلنت محافظة حلب، أمس، عن أعمال تعزيل لمجرى نهر “قويق” للحد من مخاطر الفيضانات في ريف حلب الجنوبي، ضمن استجابة ميدانية لمعالجة آثار الهطولات المطرية وارتفاع منسوب المياه.

ووفق المحافظة، تهدف هذه الإجراءات إلى تحسين تصريف المياه، والحد من مخاطر الفيضانات، بما يسهم في حماية الأراضي الزراعية والممتلكات المجاورة، وتعزيز السلامة العامة.

وشهدت محافظة حلب وريفها، إضافة إلى عموم المحافظات السورية، هطولات مطرية كثيفة، ترافقت مع عواصف رعدية أحيانًا.

حلب.. المياه تغمر الأراضي الزراعية إثر انهيار حاجز “السيحة”

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤