احتلال البحر الميت: ترتيبات إسرائيلية لإطلاق أضخم مهرجان للمثليين في المنطقة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتجه الأنظار نحو منطقة البحر الميت في يونيو 2026، حيث تستعد دولة الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق مهرجان 'برايد لاند'، والذي يُصنف كأضخم تظاهرة لمجتمع المثليين والمتحولين جنسياً في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً لما أوردته مصادر صحفية عبرية، فإن هذا الحدث يهدف إلى تحويل المنطقة الصحراوية إلى مركز احتفالي نابض بالحياة، في خطوة تعكس مساعي الاحتلال لتعزيز صورته في هذا الإطار. يتضمن المخطط الإنشائي للمهرجان تجهيز فضاء واسع يضم نحو 15 فندقاً ومجموعة من المنتجعات الشاطئية وقاعات الاحتفالات الضخمة. وستعمل الساحة المركزية المخصصة للعروض الفنية والموسيقية على مدار الساعة، لتوفير تجربة متكاملة للمشاركين الذين يتوقع توافدهم من مناطق مختلفة، وسط تعزيزات لوجستية كبيرة في قلب الصحراء. إلى جانب الجوانب الاحتفالية، يسعى القائمون على المهرجان لدمج أبعاد ثقافية وفنية من خلال مجمعات مخصصة وورش عمل متنوعة. كما يخطط المنظمون لتخصيص مساحات للعائلات تشمل أنشطة للأطفال، في محاولة لتقديم نموذج 'المدينة المثلية' التي تجمع أجيالاً متعددة في بيئة واحدة، وهو ما أكده القائمون على الإنتاج. استثمرنا ملايين الدولارات، واشترينا فنادق كاملة لمدة أربعة أيام، وبنينا مدينة من الصفر في قلب الصحراء. من جانبه، صرح آرون كوهين، المنتج الرئيسي ومؤسس المشروع، بأن الاستثمارات المرصودة لهذا المهرجان بلغت ملايين الدولارات، شملت الاستحواذ الكامل على منشآت فندقية لعدة أيام. وأشار كوهين إلى أن الهدف هو بناء مدينة متكاملة من الصفر توفر تجربة حيوية تبدأ من الهدوء الصباحي وصولاً إلى صخب ليالي الاحتفالات الموسيقية. تسعى هذه الخطوة الإسرائيلية إلى ترسيخ منطقة البحر الميت كوجهة سياحية عالمية ودائمة لمجتمع المثليين، وتوسيع نطاق هذه الفعاليات لتتجاوز مركزها التقليدي في تل أبيب. ويؤكد المنظمون أن اختيار هذا الموقع الاستراتيجي يأتي لتعزيز الحضور السياحي في مناطق جغرافية جديدة، مع التركيز على استقطاب فئات متنوعة من السياح تحت غطاء الفعاليات الترفيهية.




