إحراق منشآت وإصابة شاب في هجمات استيطانية بنابس ورام الله

المركز الفلسطيني للإعلام
هاجم مستعمرون، مساء السبت، بلدة قصرة جنوب نابلس، وقرية المغير شمال شرق رام الله، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تصعيد جديد للاعتداءات على القرى الفلسطينية.
وفي قصرة، أفادت مصادر محلية بأن مستعمرين هاجموا المنطقة الجنوبية من البلدة، واعتدوا بالضرب على شاب، ما أدى إلى إصابته بجروح في الرأس، قبل أن يُنقل إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.
وأضافت المصادر أن المستعمرين أضرموا النار في “بركسين” لتربية الدواجن، كما أعاقوا وصول طواقم الإطفاء إلى الموقع لإخماد الحريق.
وكان مستعمرون قد هاجموا في وقت سابق المنطقة الغربية من البلدة، وحاولوا الاعتداء على منازل المواطنين، إلا أن الأهالي تصدوا لهم، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المكان وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، بينهم أطفال.
وفي المغير، هاجم مستعمرون منطقة السهل الشرقي، في حين تصدى لهم السكان، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال القرية لتأمين الحماية للمهاجمين، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وتشهد مناطق جنوب نابلس وشمال شرق رام الله، ومن بينها قصرة والمغير، تصاعداً في اعتداءات المستعمرين، التي تتكرر بشكل شبه يومي، وتشمل إحراق ممتلكات والاعتداء على السكان.
وبحسب معطيات وتقارير حقوقية، تستهدف هذه الهجمات القرى القريبة من البؤر الاستيطانية، في إطار محاولات لفرض واقع جديد على الأرض، والسيطرة على مزيد من الأراضي الزراعية.
وتتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، ما أسفر عن استشهاد 1137 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و700، واعتقال حوالي 22 ألفًا.





