أهل القدس بعد أربعين يوماً من إغلاق المسجد الأقصى
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
يبدو أن للرباط أثماناً متعددة وللصمود أوجهاً صابرة ومحتسبة، أما في القدس فحكاية الثبات على إعمار المسجد الأقصى والمداومة على زيارة كنيسة القيامة لهما سياق متصل مع نبض الإيمان والتواصل مع البيئة الحاضنة للأماكن المقدسة، فالمعركة ليست على الحجر بل على البشر، فنحن شعب ترك وحيداً. ليس له إلا الله، وثلة من هذه الأمة، ورأس حربة الدوام والمداومة هم أهل القدس وتجارها وطلابها وفتيانها وفتياتها وكل زاوية من القدس يحيها كل من أحب المدينة المقدسة.يبقى السؤال: ما الذي يمكن عمله؟1. يمكن لكل من يصل إلى المدينة المقدسة أن يذهب إلى البلدة القديمة، أن يشتري القليل من تجارها ومحلاتها، تخيلوا أي أثر سيتركه الزوار، إنْ مررت بمحل واشتريت لعبة لابنك أو بنتك، أو تناولت الحلويات أو العصائر أو حملت القليل منها إلى بيتك، وماذا إنْ كان بالإمكان أن يبيت أهلنا من الناصرة وحيفا وعكا والقرى المجاورة والبلدات الممتدة في فنادقها لليلة واحدة مثلاً، أما قطاع التعليم فيها، فالأحرى أن يفكر من يعمل في المؤسسات الأهلية في الضفة وخارج فلسطين بتوفير جزء من التزامات الطلبة والمدارس دعماً للقدس، وليكن الدعم مباشراً وموثقاً، أما المستشفيات فأبوابها لم تغلق يوماً، وطرق دعمها عديدة وكثيرة.2. لماذا لا يتم إطلاق حملة من عدد من سفارتنا في العالم الإسلامي لدعم قطاع التجارة وتعويض التجار بسبب الإغلاق، أو على الأقل التفكير بدفع الايجارات المتراكمة، أو نسبة من الضرائب، أو فليكن شراء عدد من السلع من المحلات التجارية مباشرة كي تتحرك العجلة الاقتصادية، حتى وإن كانت أغلى من أسعار السوق، فلا منافسة مع تثبيت الناس في القدس.3. لماذا لا تقوم الكنائس والمؤسسات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية بدعم الأنشطة داخل القدس، خاصة أن الأعياد المسيحية نافذة للفرحة وزيارة القدس أحد أهم معالمها.4. لماذ لا نطلق "صندوقاً للأزواج الشابة"، أو لنطلق على الأقل حملة لدعم الأزواج الشابة في القدس من خلال المنظمات العربية والإسلامية والدولية المعنية بتثبيت الشباب في مدينة القدس، بدلاً من منحهم قروضاً لشراء شقق في كفر عقب، أو حتى في رام الله أو في أريحا.5. كما أن إعمار المسجد الأقصى والبقاء في جنباته واجب ديني ووطني وأخلاقي، فإن الإبقاء على حيوية الزيارة لكنيسة القيامة يجسد معاني الوحدة والاتحاد في الثبات فوق هذه الأرض، وعنوان كل ذلك أهل القدس.هذه دعوة...





