... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
145105 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3276 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أهداف ترمب في حرب إيران.. هل تحققت؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/10 - 21:45 504 مشاهدة

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، خلال الأسابيع الستة الماضية، حققت "أهدافها وانتصاراً كاملاً" للولايات المتحدة، وذلك بعد ساعات من التوصل، فجر الأربعاء، إلى وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين.

صحيفة "وول ستريت جورنال" قالت في تقرير لها إن أهداف الحرب، كما طرحها ترمب وأعضاء في إدارته، "بدت متباينة ومتبدلة على امتداد المعارك". ففي رسالة مصورة مع بداية الضربات، قال ترمب إن عملية "إيبيك فيوري" تستهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتدمير بحريتها، وتهيئة الظروف أمام الإيرانيين للإطاحة بحكومتهم.

ورغم تأكيد ترمب تحقيق هذه الأهداف، يرى خبراء أن الحرب لم تنته فعلياً، بل دخلت مرحلة "توقف مؤقت"، مع استمرار التوتر، وترقب جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، وفق الصحيفة.

1- تدمير برنامج الصواريخ الإيراني

في بداية الحرب، تعهد ترمب بتدمير صواريخ إيران وبنيتها التحتية الصاروخية "تدميراً كاملاً". وكرر وزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، الأسبوع الجاري، أن الولايات المتحدة "دمّرت عملياً" برنامج الصواريخ الإيراني، بما يشمل منصات الإطلاق، ومرافق الإنتاج، والمخزونات تحت الأرض.

غير أن خبراء شككوا في هذا التقييم، مشيرين إلى أن إيران ما زالت قادرة على إطلاق الصواريخ، وأن تراجع وتيرة الهجمات لا يعني القضاء الكامل على البرنامج.

كما يرى محللون أن خفض القدرات الإيرانية بنسبة كبيرة لا يساوي "تصفير التهديد"، خصوصاً أن طهران ما تزال تحتفظ بقدرات تصنيع ومنصات إطلاق محلية جرى بناؤها على مدى عقود.

2- "إبادة" البحرية الإيرانية

قال ترمب عند بدء الحرب إن الولايات المتحدة "ستبيد" البحرية الإيرانية. وأكدت وزارة الحرب لاحقاً أن أكثر من 90% من أسطول الجيش الإيراني دُمّر، بما في ذلك معظم القطع الرئيسية، إلى جانب تدمير نسبة كبيرة من الألغام البحرية، والزوارق الهجومية.

ويرى خبراء أن البحرية الإيرانية تعرضت لـ"ضربة قاسية بالفعل"، لكن السؤال الأهم ليس فقط حجم الخسائر، بل ما إذا كان ذلك كافياً لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. فإيران لا تعتمد على السفن والألغام وحدها، بل تستخدم أيضاً الصواريخ والطائرات المسيّرة لتهديد الشحن البحري، ما يعني أن خطر تعطيل الملاحة لا يزال قائماً، بحسب الصحيفة.

3- إنهاء قدرة أذرع إيران على مهاجمة القوات الأميركية

تعهد ترمب أيضاً بمنع "وكلاء" إيران في الشرق الأوسط من زعزعة استقرار المنطقة أو مهاجمة القوات الأميركية، في إشارة على الأرجح إلى جماعة "حزب الله" في لبنان، وجماعة "الحوثيين" في اليمن، وبعض الفصائل العراقية.

لكن خبراء يقولون إن العملية العسكرية ركزت أساساً على القدرات الإيرانية المباشرة، ولم تتضمن جهداً واسعاً لاستهداف هذه الأذرع الإقليمية.

اقرأ أيضاً

المواجهة مع إيران.. كيف تغيرت أهداف ترمب؟

أهداف ترمب في حرب إيران تحولت من إسقاط النظام إلى تقليص القدرات العسكرية وتأمين المصالح الاستراتيجية مثل النفط والملاحة

كما أن استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان، وما تبعها من تهديدات إيرانية بالانسحاب من وقف إطلاق النار، يظهر أن ملف الوكلاء لا يزال أحد أبرز عوامل هشاشة التهدئة، وفق "وول ستريت جورنال".

4- منع إيران من امتلاك سلاح نووي

ظل منع إيران من امتلاك سلاح نووي في صلب الخطاب الأميركي طوال الحرب. وكان ترمب أعلن سابقاً أن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت لـ"تدمير كامل"، لكن خبراء يشيرون إلى أن اليورانيوم المخصب لا يزال داخل إيران، وأن مسألة انتزاعه أو السيطرة عليه معقدة للغاية من الناحية العسكرية واللوجستية.

وتثير هذه النقطة قلقاً لدى مراقبين، إذ إن احتفاظ طهران بهذا المخزون يمنحها ورقة تفاوضية مهمة، كما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة إذا تعثرت التسوية السياسية، بحسب الصحيفة.

5- الدفع نحو تغيير النظام

لم يخفِ ترمب رغبته في تغيير النظام الإيراني، وحثّ الإيرانيين في بداية الحرب على استغلال اللحظة للإطاحة بالحكم.

ورغم أن الضربات الأولى أدت إلى سقوط المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والاستخباراتيين، فإن السلطة انتقلت إلى نجله مجتبى خامنئي، الذي يُنظر إليه باعتباره امتداداً للنهج المتشدد نفسه.

ويرى خبراء أن ما حدث لا يرقى إلى "تغيير نظام"، بل إلى تغيير في رأس الهرم فقط، من دون مؤشرات جدية على تحول استراتيجي في سياسات طهران الأساسية. كما أن "الحرس الثوري" ما يزال يمثل ركيزة صلبة للنظام الجديد.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤