اجتماع حاسم في تركيا بين حماس والوسطاء لإنقاذ مفاوضات المرحلة الثانية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية التي تحتضن اجتماعاً مصيرياً يجمع ممثلين عن المجلس القيادي لحركة حماس مع وسطاء من جمهورية مصر العربية ودولة قطر. ويهدف هذا اللقاء الدبلوماسي المكثف إلى طرح صيغ جديدة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل مرحلة وصفها مراقبون بأنها الأشد تعقيداً منذ بدء المفاوضات نتيجة الخلافات الجوهرية حول آليات الانتقال إلى ترتيبات أمنية وسياسية مستدامة. وأفادت مصادر بأن القاهرة قدمت مبادرات تهدف لإعادة بناء الثقة بين الأطراف، تشمل ضرورة الالتزام بإدخال 600 شاحنة مساعدات إنسانية بشكل يومي إلى كافة مناطق القطاع، مع وقف شامل للعمليات العسكرية والاغتيالات. وأوضحت المصادر أن بنود المرحلة الثانية ترتكز على الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من غزة، إلا أن اشتراط تل أبيب 'نزع السلاح' قبل البدء بالتنفيذ أدى إلى عرقلة المساعي، خاصة بعد رفض الاحتلال لثلاثة مقترحات سابقة قُدمت لتسهيل الانتقال بين مراحل الاتفاق. المرحلة الثانية تنص على انسحاب جيش الاحتلال الكامل من القطاع، ووضع خطة للتعامل مع الملفات الأمنية، إلا أن تعنت الاحتلال يعيق التنفيذ. ويشارك في مشاورات تركيا وفد رفيع من المجلس القيادي لحماس يضم محمد درويش، خليل الحية، زاهر جبارين، خالد مشعل، وحسام عوض الله. ويربط الوسطاء إمكانية تحقيق خرق حقيقي في جدار الأزمة بمدى تقدم التفاهمات بين واشنطن وطهران، حيث يُتوقع أن تمنح الإدارة الأمريكية دفعة قوية للمفاوضات في حال تسوية ملفات إقليمية عالقة، مما قد يشكل ضغطاً حاسماً على حكومة الاحتلال للالتزام ببنود المرحلة الأولى والانتقال الفعلي للمرحلة الثانية لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.





