اغتيال خامنئي واختطاف مادورو… قراءة جيوسياسية في العمليتين

لا يمكن النظر إلى اغتيال المرشد الإيراني القائد علي خامنئي كحادث أمني عابر فحسب؛ فهو يمثل محاولة مدروسة لإعادة تشكيل التوازن الإقليمي من خلال ضرب مركز الثقل الرمزي والمؤسساتي للجمهورية الإسلامية. النظام الإيراني لا يقوم على شخص واحد، بل على هندسة دستورية وعقائدية متجذرة في بنية الدولة منذ عام 1979، ما يجعل أي استهداف لرأس الهرم يحمل رسالة تتجاوز الداخل الإيراني لتصل إلى المحيط الإقليمي والدولي.
منذ سنوات، بلورت القيادة الصهيونية في خطابها الرسمي اعتقاداً بأن منع إيران من امتلاك القدرة النووية –حتى لو كانت كامنة– يمثل أولوية وجودية. وقد عبّر عن هذا الموقف بوضوح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في عدة خطابات، أبرزها أمام الأمم المتحدة، مستحضراً سرديات توراتية عن «الخطر الوجودي» و«حق الشعب المختار في الدفاع عن أرضه»، ما يضفي على الصراع بعدا رمزيا يتجاوز الحسابات الواقعية إلى مستوى الرسالة العقائدية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post اغتيال خامنئي واختطاف مادورو… قراءة جيوسياسية في العمليتين appeared first on الشروق أونلاين.





