... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
263994 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5261 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

إغلاق هرمز يهز النفط.. العراق يخسر 82% وينخفض إنتاجه 1.6 مليون برميل!

اقتصاد
المدى
2026/04/26 - 11:49 501 مشاهدة

متابعة/المدى

تصدّر العراق قائمة الدول الأكثر تضرراً من إغلاق مضيق هرمز خلال مارس/آذار 2026، بعدما سجّل أعلى نسبة تراجع في صادرات النفط الخام بين الدول الخليجية المنتجة، بلغت 82%.

وأظهرت بيانات، أن الأزمة عُدّت واحدة من أكبر الاضطرابات التي شهدها سوق النفط العالمي خلال العام الجاري.

ويُعزى هذا التراجع الحاد، إلى اعتماد العراق شبه الكامل على موانئه الجنوبية المطلة على الخليج لتصدير الخام، من دون امتلاكه خطوط أنابيب تصديرية بديلة وفعالة خارج مسار المضيق، ما أدى إلى تعطّل الشحنات، وتكدّس الناقلات، وانخفاض الإيرادات النفطية بشكل كبير خلال آذار/ مارس.

ولم يكن العراق وحده ضمن دائرة الخسائر، إذ جاءت الكويت في المرتبة الثانية بتراجع بلغ 75% في صادراتها النفطية، تلتها قطر بنسبة 70%، نتيجة اعتمادها الكبير على الممر البحري ذاته لتصدير النفط والغاز.

كما انخفضت صادرات السعودية بنسبة 34%، فيما تراجعت صادرات الإمارات بنسبة 26%، إلا أن الدولتين تمكنتا من تقليص جزء من خسائرهما عبر استخدام خطوط أنابيب وموانئ بديلة خارج مضيق هرمز.

و برزت سلطنة عُمان بوصفها المستفيد الأكبر من الأزمة، بعدما قفزت صادراتها النفطية بنسبة 117%، مستفيدة من وقوع موانئها الرئيسية خارج نطاق المضيق، ما منحها قدرة أكبر على مواصلة التصدير واستقبال جزء من حركة الشحن المتحوّلة من الدول المجاورة.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه تقارير طاقة دولية أن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، تسبب في إيقاف أو تقليص ما يقارب 7.5 ملايين برميل يومياً من إنتاج وصادرات دول الخليج خلال آذار/ مارس، وسط استمرار المخاوف من أن يؤدي أي تأخير في استئناف الملاحة الطبيعية إلى خسائر مالية أوسع وارتفاعات إضافية في أسعار الخام عالمياً.

في سياق متصل، أعلن مرصد إيكو عراق، اليوم الأحد، بيانات إنتاج النفط العراقي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، فيما دعا إلى تنويع تصدير النفط وعدم الاكتفاء بالخليج، مقترحاً بدائل من بينها "طريق الشام الجديد".

وجاء في بيان للمرصد، تلقته(المدى)، أن "إنتاج العراق بلغ في كانون الثاني نحو 4,157 ألف برميل يومياً، وارتفع في شباط إلى 4,188 ألف برميل يومياً، فيما شهد شهر آذار انخفاضاً كبيراً ليصل إلى 1,625 ألف برميل يومياً".

وأوضح أن "إجمالي الإنتاج خلال الأشهر الثلاثة الأولى بلغ نحو 302 مليون برميل".

ودعا المرصد إلى "تنويع مصادر تصدير النفط وعدم الاكتفاء بالنقل البحري عبر الخليج"، مقترحاً إحياء مشروع "طريق الشام الجديد" لما يوفره من توسيع لمنافذ التصدير وتعزيز مرونة العراق في مواجهة الأزمات، فضلاً عن تقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالممرات البحرية، وضمان استمرارية تدفق الصادرات نحو الأسواق العالمية بكفاءة أعلى، خاصة في أوقات التوترات الإقليمية.

وشهدت أسعار البنزين موجة ارتفاعات حادة على مستوى العالم خلال الأسابيع التي أعقبت اندلاع التوترات المرتبطة بإيران، حيث سجلت بعض الدول زيادات قياسية تجاوزت 100% خلال فترة زمنية قصيرة، في حين لم تشهد دول، من بينها العراق، أي زيادة تذكر.

وبحسب بيانات موقع GlobalPetrolPrices، التي تغطي 128 دولة للفترة بين 23 شباط / فبراير و13 أبريل/نيسان 2026، تصدرت ميانمار قائمة الدول الأكثر ارتفاعاً بأسعار الوقود بنسبة بلغت 101%، تلتها الفلبين وماليزيا بنسب 72.6% و68.1% على التوالي.

وتظهر البيانات هيمنة واضحة لدول جنوب شرق آسيا على قائمة الزيادات الأكبر، حيث تضم المنطقة نصف الدول العشر الأولى، في ظل اعتمادها الكبير على واردات الطاقة، ولا سيما تلك التي تمر عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالمياً.

كما طالت الارتفاعات اقتصادات كبرى، إذ سجلت الولايات المتحدة زيادة بنحو 35%، فيما شهدت دول مثل باكستان والإمارات ونيبال ارتفاعات تجاوزت 39%، ما يعكس اتساع نطاق التأثير ليشمل مختلف الأسواق.

في المقابل، لم تشهد بعض الدول المنتجة للنفط زيادات تُذكر في أسعار الوقود، من بينها العراق والجزائر والسعودية وعُمان والكويت، حيث ساهمت سياسات الدعم المحلي وتوافر الإنتاج الداخلي في امتصاص جزء كبير من صدمة الأسعار العالمية.

وشهدت بعض الدول العربية بدورها ارتفاعات متفاوتة في أسعار الوقود خلال الفترة ذاتها، حيث سجلت البحرين زيادة بلغت 7.7%، فيما ارتفعت الأسعار في قطر بنسبة 10.8%.

كما شهدت مصر ارتفاعاً وصل إلى 14.3%، في حين سجل الأردن زيادة بنسبة 15.9%. أما لبنان فكان من بين الدول الأكثر تأثراً عربياً، مع ارتفاع بلغ 32.6%، ما يعكس تباين مستويات التأثر بين الدول العربية وفقاً لهيكل دعم الطاقة والظروف الاقتصادية لكل دولة.

وفي أفريقيا، برزت دول مثل زيمبابوي وتنزانيا وملاوي ضمن قائمة الدول الأكثر تأثراً، مع زيادات تجاوزت 30%، الأمر الذي يفاقم الضغوط المعيشية في ظل الاعتماد الكبير على واردات الوقود وضعف البنية التحتية.

The post إغلاق هرمز يهز النفط.. العراق يخسر 82% وينخفض إنتاجه 1.6 مليون برميل! appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤