... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
214378 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7145 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إغلاق المعابر يهدد آلاف الغزيين بالعمى الدائم وسط انهيار طبي

صحة
صحيفة القدس
2026/04/19 - 08:42 501 مشاهدة
تعيش المنظومة الصحية في قطاع غزة حالة من الانهيار المتسارع، حيث تتفاقم معاناة آلاف المرضى داخل مجمع ناصر الطبي. ويعد هذا المجمع المرفق الصحي شبه الوحيد الذي لا يزال يعمل في مناطق جنوب القطاع بعد خروج المستشفيات الكبرى عن الخدمة. تتزايد الأزمة تعقيداً مع استمرار القيود المشددة المفروضة على المعابر الحدودية، مما يترك المرضى عالقين بين مطرقة نقص الأدوية وسندان استحالة السفر. وتشير التقديرات الميدانية إلى أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون بفارغ الصبر فرصة المغادرة لتلقي العلاج في الخارج. أدى تدمير المرافق الصحية الرئيسية، مثل مستشفى غزة الأوروبي ومستشفيات مدينة رفح، إلى تركيز العبء الطبي بالكامل على مجمع ناصر. ويواجه المجمع حالياً ضغطاً غير مسبوق يفوق طاقته الاستيعابية، خاصة في أقسام العيادات الخارجية التي تستقبل مئات الحالات يومياً. أفاد رئيس قسم العيون في المجمع، أسامة أبو الوفا، بأن القسم الحالي استُحدث كضرورة طارئة خلال الحرب لتعويض غياب الخدمات التخصصية. وأوضح أن القسم بدأ كعيادة صغيرة قبل أن يتحول إلى مركز رئيسي يخدم شريحة واسعة من النازحين والسكان. يخدم قسم العيون في الوقت الراهن نحو نصف سكان قطاع غزة، حيث تضاعفت أعداد المراجعين لتصل إلى 180 حالة يومياً. ويأتي هذا الارتفاع في ظل تناقص حاد في أعداد الكوادر الطبية المتخصصة نتيجة النزوح القسري أو الإصابات والمرض. كثير من المرضى فقدوا النظر أو أعينهم نتيجة تأخر العلاج والقيود المفروضة على السفر. تعاني الطواقم الطبية من العمل بإمكانيات محدودة للغاية، حيث فُقدت معظم المعدات والأجهزة الحيوية أثناء إخلاء المستشفيات السابقة. ويضطر الأطباء حالياً لإجراء التدخلات الجراحية باستخدام عدد محدود جداً من الأدوات، مما يؤثر على جودة الخدمة المقدمة. حذر الدكتور أبو الوفا من أن تأخر السفر والتحويلات الطبية أدى بالفعل إلى فقدان العديد من المرضى لأبصارهم بشكل نهائي. وأكد أن استمرار هذا الوضع سيؤدي حتماً إلى ارتفاع حاد في معدلات الإعاقة البصرية الدائمة بين المصابين والمرضى. تجسد حالة الطفل نور الدين، البالغ من العمر ست سنوات، مأساة مئات الأطفال الذين يعانون من أمراض معقدة وتأخر في النمو. وينتظر الطفل منذ أكثر من عام ونصف فرصة للسفر لعلاج ضعف العصب البصري، إلا أن إغلاق المعابر حال دون ذلك. أشار والد الطفل، عمر أبو عمر، إلى أن حالة نجل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤