... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
244676 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7314 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أفواج الإطفاء الفلسطينية في لبنان.. استنفار ميداني لمواجهة تداعيات العدوان

العالم
صحيفة القدس
2026/04/23 - 05:50 503 مشاهدة
تتصدر أفواج الإطفاء الفلسطينية في مخيمات اللجوء بلبنان خطوط المواجهة الأمامية، حيث تحول عملها من خدمة طارئة تقليدية إلى ضرورة وجودية فرضتها تعقيدات الجغرافيا وضيق الأزقة التي تعيق وصول آليات الدفاع المدني اللبناني. ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي الأخير، رفعت هذه الأفواج من وتيرة جهوزيتها، مفعلة خطط طوارئ شاملة للتعامل مع أي توسع ميداني قد يطال مدينة صيدا ومحيطها والمخيمات الفلسطينية، معتمدة على سواعد شبان متطوعين يعملون بإمكانات محدودة ومخاطر مرتفعة. ويعد مركز الدفاع المدني في مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان أحد أبرز نقاط الاستجابة الميدانية، حيث يوضح نائب قائد الفوج نعيم زيدان أن هذه المؤسسة تتبع إدارياً للدفاع المدني الفلسطيني ومنظمة التحرير. وأشار زيدان إلى أن فكرة الفوج انطلقت منذ عام 1997 لتلبية الحاجة الملحة للوصول السريع إلى الحرائق داخل المخيمات المكتظة، وقد توسعت هذه التجربة لتشمل اليوم سبعة مراكز حيوية تتوزع على مخيمات شاتيلا، والرشيدية، ونهر البارد، والجليل، وغيرها من التجمعات الفلسطينية. وجود جهاز تدخل سريع داخل المخيم لم يعد ترفاً، بل جزء من بنية الحماية الذاتية التي فرضتها سنوات اللجوء وضرورات المكان. وفي ظل الظروف الراهنة، فرضت الحرب تغييراً جوهرياً في طبيعة المهام الموكلة للفريق الذي يضم 52 متطوعاً في عين الحلوة، حيث جرى تعليق خدمات الإسعاف الروتينية مؤقتاً لصالح تركيز الجهود على عمليات الإطفاء والبحث والإنقاذ. وتعمل هذه الفرق بالتنسيق مع الشركاء المحليين والجمعيات الصحية لضمان توزيع الأدوار، خاصة عند وقوع غارات تستدعي رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين، وهي مهام تتطلب دقة عالية وتدخلاً سريعاً في بيئة أمنية هشة. تجسد هذه الأفواج خصوصية التجربة الفلسطينية في لبنان، حيث تتقاطع تحديات اللجوء مع مخاطر الحرب لتخلق نظام حماية ذاتي يتجاوز الدور الفني للإطفاء. فالمخيمات التي تعاني أصلاً من نقص الخدمات والاكتظاظ، تجد في هذه الفرق صمام أمان لمواجهة التهديدات المزدوجة المتمثلة في القصف وصعوبة وصول الفرق الرسمية، مما يجعل من كل مركز إطفاء نقطة تماس مباشرة لحماية الأرواح والممتلكات في أكثر اللحظات حرجاً.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤