... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
333294 مقال 219 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5046 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إدارة الغذاء والدواء الأميركية “FDA” توافق على حبوب “فاوندايو” للمساعدة في إنقاص الوزن

صحة
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/11 - 20:47 505 مشاهدة
منذ طرح إبر التنحيف من فئة محفّزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون - 1 (GLP-1)، وهي تلقى رواجًا في السنوات الأخيرة، حيث أحدثت نقلة نوعية في علاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني، خصوصًا لدى من فشلت محاولاتهم مع الحمية الغذائية والرياضة. وما تزال السمنة تُشكّل مصدر قلق صحي، إذ تزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان. وقد أثبتت العلاجات القائمة على (GLP-1) فوائد كبيرة في إنقاص الوزن وتحسين الصحة الأيضية، إلا أن معظمها متاح حاليا عن طريق الحقن، في حين يفضل العديد من الأشخاص تناول الأدوية عن طريق الفم؛ نظرا لما قد تمثله الحقن من عائق أمام بدء العلاج. ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) على دواء “فاوندايو” (أورفورغليبرون) من شركة “إيلي ليلي”، وهو محفز لمستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، يُؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة يوميا، ويوفر خيارا غير حقني للتحكم في الوزن. وتشير البيانات السريرية إلى أن الدواء يساعد على فقدان الوزن بشكل ملحوظ، ويمكن تناوله دون قيود صارمة على الطعام أو التوقيت، ما يحسن سهولة الاستخدام والالتزام بالعلاج. ويُعد هذا الدواء من أوائل العلاجات الفموية من فئة (GLP-1) المخصصة لإنقاص الوزن. وقد أظهرت نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لأورفورغليبرون الفموي، في مارس 2026، قدرته على خفض مستويات السكر في الدم بكفاءة لا تقل عن، بل وفي بعض الحالات تفوق، سيماغلوتيد الفموي. كما يوفر هذا الخيار راحة أكبر، وقد يكون أسهل في التوسع والتوزيع مقارنة بالبدائل القابلة للحقن، ما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى العلاج، لا سيما لدى الأشخاص الذين يترددون في استخدام الحقن. ويحاكي هذا الدواء، الذي يُؤخذ مرة واحدة يوميا، هرمون (GLP-1)، الذي يساعد على تنظيم الشهية وتناول الطعام. وتُظهر بيانات التجارب السريرية أن المشاركين الذين تناولوا “فاوندايو” حققوا فقدانا ملحوظا في الوزن مقارنة بالدواء الوهمي، ما يعزز إمكان استخدامه كخيار علاجي فعال. وأوضح د. ريتشارد فرانك، كبير المسؤولين الطبيين في شركة “فيدا هيلث”، لموقع “ميديكال نيوز توداي”، أن الحقن عادة أكثر فعالية، لكنها تتطلب استخداما أسبوعيا، في حين تفضل شريحة من المرضى الحبوب لعدم حاجتها إلى إبر. وأضاف أن حبوب “ويجوفي” تُؤخذ صباحا على معدة فارغة مع قيود على الطعام، بينما يمكن تناول “أورفورغليبرون” في أي وقت مع الطعام أو بدونه، ما يجعله أكثر سهولة في الاستخدام، رغم كونه أقل فعالية. كما أن “فاوندايو” لا يفرض قيودا على الأكل أو الشرب، ما قد يعزز الالتزام بالعلاج لدى بعض المرضى. وأكدت د. ديبورا هورن، مديرة مركز طب السمنة في كلية ماكغفرن الطبية بجامعة تكساس للعلوم الصحية في هيوستن، أن دواء “فاوندايو” يوفر خيارا فمويا يحقق متوسط خسارة وزن يبلغ 12.4 % عند أعلى جرعة في التجارب السريرية، ما يلبي احتياجات المرضى ويساعد في تجاوز التحديات اليومية. وأشارت إلى أن مرونة تناول حبة يوميا دون قيود على الطعام أو الماء تمنح المرضى سهولة أكبر في الالتزام بالعلاج.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤