توالت الإدانات الإقليمية والدولية للهجمات المسلحة التي شهدتها مالي السبت، واستهدفت عدة مناطق في البلاد، وسط دعوات لدعم جهود الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.
وأدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف الهجمات، مؤكدا تضامن الاتحاد مع الشعب المالي، واستمرار دعمه لجهود تعزيز السلام والأمن والاستقرار في البلاد.
من جانبها، أدانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الهجمات، ووصفتها بأنها “أعمال شنيعة” تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، داعية إلى تعبئة إقليمية مشتركة لمواجهة الإرهاب، ومؤكدة تضامنها مع السلطات والشعب المالي، رغم انسحاب مالي من المجموعة مطلع 2025.
وفي موريتانيا، قالت وزارة الخارجية إن نواكشوط تتابع “بقلق شديد” تطورات الوضع الأمني في مالي، معربة عن “تضامنها الكامل” مع باماكو، ومجددة تمسكها بعلاقات الأخوة وحسن الجوار بين البلدين.
كما أدان الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي الهجمات، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب مالي من أجل استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه الهجمات، معربا عن تضامن المنظمة مع مالي ودعمها لجهود السلطات في بسط الأمن والحفاظ على الاستقرار.
بدورها، أدانت تركيا الهجمات التي استهدفت عدة مناطق مالية، مؤكدة استمرار تضامنها مع مالي في مكافحة الإرهاب، ودعمها لجهود تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه البالغ” إزاء الهجمات، داعيا إلى دعم دولي منسق لمواجهة تصاعد الإرهاب والتطرف العنيف في منطقة الساحل.
من جهتها، أدانت الولايات المتحدة الهجمات، مجددة دعمها لمالي في مواجهة الجماعات المسلحة، والتزامها بدعم جهود السلام والاستقرار والأمن في منطقة الساحل.
وفي موسكو، أدانت السفارة الروسية في مالي الهجمات، ووصفتها بأنها “أعمال إجرامية” تستهدف تقويض الأمن والاستقرار، مشيدة بما وصفته بـ”الرد الحازم والمنسق” للقوات المسلحة المالية.
وتأتي هذه الإدانات بعد إعلان “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” و”جبهة تحرير أزواد” مسؤوليتهما عن هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية وحكومية في عدة مدن مالية، بينها باماكو وغاو وكيدال وكاتي، في واحدة من أكبر الهجمات التي تشهدها البلاد.