... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
150112 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5579 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أبو زيد يكتب: حينَ تَسقُطُ الدُّوَلُ في فَراغِ الفِكر.. يُولَدُ التَّطَرُّفُ وَيَتَجَذَّرُ الإِرْهَابُ ـ بقلم: زيد أبو زيد

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/09 - 14:34 502 مشاهدة
أبو زيد يكتب: حينَ تَسقُطُ الدُّوَلُ في فَراغِ الفِكر.. يُولَدُ التَّطَرُّفُ وَيَتَجَذَّرُ الإِرْهَابُ زيد أبو زيد أمين سر المكتب السياسي لحزب مسار أبو زيد يكتب: حينَ تَسقُطُ الدُّوَلُ في فَراغِ الفِكر.. يُولَدُ التَّطَرُّفُ وَيَتَجَذَّرُ الإِرْهَابُ زيد أبو زيد أمين سر المكتب السياسي لحزب مسار مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/09 الساعة 17:34 الأزمات والحروب والفقر والجهل.. الطريق الخفي نحو صناعة الإرهاب في عالمٍ يضجّ بالتحولات العنيفة، لم يعد التطرف ظاهرة طارئة، بل نتيجة طبيعية لاختلالات عميقة تضرب بنية الدول والمجتمعات. فحين تتراكم الأزمات، وتضعف المؤسسات، ويغيب الوعي، تتشكل بيئة هشة تُنبت أخطر الظواهر: التطرف، الذي قد يتطور إلى إرهاب، أو إلى ما هو أشد خطورة، وهو “التطرف العنيف” بوصفه الجسر بين الفكرة والسلوك.من المهم التمييز بين مفاهيم ثلاثة مترابطة: التطرف كفكرة، والإرهاب كسلوك، والتطرف العنيف كمرحلة انتقالية بينهما. ومن هنا، فإن المواجهة الحقيقية تبدأ من تحصين الفكر قبل ملاحقة الفعل.غير أن أخطر ما يغذي هذه الظواهر ليس فقط الفقر أو الجهل، بل أيضًا تلك اللحظات التاريخية التي تنهار فيها الأنظمة دون وجود بديل حقيقي، فتتشكل “التربة الرخوة” التي تنمو فيها الفوضى، ومنها يتولد التطرف، ثم الإرهاب.وفي موازاة ذلك، فإن التحصين المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول، بدءًا من الأسرة، مرورًا بالمؤسسات التعليمية، وصولًا إلى دور العبادة ومؤسسات المجتمع المدني. وهنا تتجلى أهمية الخطاب الديني المعتدل، القائم على الرحمة والتسامح ونبذ الغلو.وفي هذا السياق، يبرز الدور الريادي لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي قدّم نموذجًا متقدمًا في مواجهة التطرف فكريًا، وليس فقط أمنيًا. ولعلّ رسالة عمان تُعد من أبرز المبادرات العالمية التي أعادت تقديم الإسلام بصورته الحقيقية، دينًا يقوم على الوسطية والتسامح، ويُدين الغلو والتكفير، ويغلق الباب أمام محاولات توظيف الدين لتبرير العنف. وقد جاءت هذه الرسالة في لحظة مفصلية، لتؤكد أن المواجهة تبدأ من تصحيح المفاهيم، لا من تكريس الصراعات.إن بناء منهج تربوي وثقافي متكامل، يستند إلى مثل هذه الرؤى، لا يسهم فقط في مواجهة التطرف، بل في بناء إنسان متوازن، قادر على التفاعل الإيجابي مع مجتمعه والعالم.لكن، وعلى مستوى أوسع، لا يمكن فصل هذه الظواهر عن السياق الدولي والإ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤