... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
191484 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8680 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أبو زيد يكتب: الوصايةُ الهاشميّةُ والقدس.. حينَ يتكلَّمُ الملكُ بلُغةِ الضميرِ الإنسانيِّ ـ بقلم: زيد أبو زيد

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/16 - 06:34 501 مشاهدة
أبو زيد يكتب: الوصايةُ الهاشميّةُ والقدس.. حينَ يتكلَّمُ الملكُ بلُغةِ الضميرِ الإنسانيِّ زيد أبو زيد أمين سر المكتب السياسي لحزب مسار أبو زيد يكتب: الوصايةُ الهاشميّةُ والقدس.. حينَ يتكلَّمُ الملكُ بلُغةِ الضميرِ الإنسانيِّ زيد أبو زيد أمين سر المكتب السياسي لحزب مسار مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 09:34 حينَ تتحوَّلُ القدسُ إلى سؤالٍ مفتوحٍ على ضميرِ العالمِ، وتغدو الجغرافيا اختبارًا دائمًا للعدالةِ، ينهضُ جلالةُ الملكِ عبدُاللهِ الثاني ابنُ الحسينِ بوصفِهِ حاملًا لثقلِ الوصايةِ الهاشميّةِ، لا كمنصبٍ سياسيٍّ، بل كمسؤوليّةٍ تاريخيّةٍ تتجاوزُ حدودَ الدولةِ إلى أفقِ الإنسانيّةِ.في عالمٍ تتنازعُ فيهِ القوّةُ معَ المعنى، والسلاحُ معَ الفكرةِ، تبرزُ المملكةُ الأردنيّةُ الهاشميّةُ في خطابِها الأعلى من خلالِ جلالةِ الملكِ عبدِاللهِ الثاني ابنِ الحسينِ، باعتبارِها صوتًا يحاولُ أن يُعيدَ تعريفَ السياسةِ من داخلِ الأخلاقِ، ويُعيدَ تعريفَ الأخلاقِ من داخلِ مسؤوليّةِ الدولةِ. غيرَ أنَّ مركزَ هذا الخطابِ، وذروتَهُ الدائمةَ، يبقى القدسَ؛ المدينةَ التي لا تُختزلُ في خرائطَ، بل تُقرأُ بوصفِها ذاكرةً إنسانيّةً مقدَّسةً، ومسرحًا مفتوحًا لصراعِ الهويّةِ والحقِّ والتاريخِ.السياقُ الفلسفيُّ والسياسيُّ:إنَّ خطاباتِ وأحاديثِ وكلماتِ جلالةِ الملكِ عبدِاللهِ الثاني ابنِ الحسينِ في مختلفِ المحافلِ والمحطّاتِ، تأتي دائمًا كالشَّهْدِ عندَ الذائِقِ الفَهِمِ، لا بوصفِها مواقفَ آنيّةً، بل بوصفِها بنيةً فكريّةً متماسكةً تُعيدُ صياغةَ سؤالِ الدولةِ والإنسانِ في زمنِ الاختلالِ العالميِّ. فهي ليست نصوصًا تُتلى، بل رؤى تُقرأُ، وتُفكَّكُ، وتُفهَمُ في عمقِها، لأنَّ كلَّ جملةٍ فيها محمَّلةٌ بتاريخٍ من التجربةِ، ووعيٍ بالواقعِ، وإدراكٍ لمآلاتِ المستقبلِ.ومن هنا، فإنَّ الإصغاءَ إليها ليس فعلَ سماعٍ، بل فعلَ تحليلٍ؛ لأنَّها مسكونةٌ بقضايا الإنسانِ كما هي مسكونةٌ بقضايا الأمّةِ، ومشغولةٌ بالعدالةِ كما هي مشغولةٌ بالاستقرارِ، ومتمركزةٌ حولَ فلسطينَ باعتبارِها الجرحَ المفتوحَ في جسدِ النظامِ الدوليِّ، لا كملفٍّ سياسيٍّ عابرٍ، بل كاختبارٍ أخلاقيٍّ للعالمِ كلِّهِ.وفي كلِّ ما يطرحُهُ جلالتُهُ، تتجلّى فلسفةُ حكمٍ ترى أنَّ الإنسانَ ليس هامشًا في السياسةِ، بل هو مركزُها، وأنَّ الأمنَ لا يُبنى على القوّةِ وح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤