... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
135146 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10257 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عريفج يكتب: مصلحة نتنياهو في عرقلة الهدنة ـ بقلم: المحامي هيثم عريفج

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/08 - 09:52 501 مشاهدة
عريفج يكتب: مصلحة نتنياهو في عرقلة الهدنة المحامي هيثم عريفج عريفج يكتب: مصلحة نتنياهو في عرقلة الهدنة المحامي هيثم عريفج مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/08 الساعة 12:52 إعلان وقف العمليات العدائية لمدة أسبوعين لم يكن تفصيلًا عابرًا في مشهد الحرب على إيران، بل لحظة سياسية كاشفة. فبمجرد الإعلان عن التهدئة، سارعت دولة الاحتلال إلى تأييدها من حيث المبدأ، لكنها حرصت في الوقت نفسه على القول إن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان. هذا الاستثناء ليس مجرد طرحا عسكريا ، بل إشارة سياسية واضحة إلى أن نتنياهو لا يريد إغلاق باب التصعيد كاملًا، لأنه يدرك أن تثبيت الهدنة، ولو لأسبوعين فقط، سيجعل العودة إلى الحرب على إيران أكثر صعوبة من الناحية السياسية والدبلوماسية وحتى الإعلامية. وقد نقلت وكالات دولية أن الإحتلاا دعم هدنة الأسبوعين مع إيران، لكنه أكد رسميًا أنها لا تشمل لبنان، في وقت ربطت فيه أطراف الوساطة توسيع التهدئة بمسار تفاوضي أوسع. المشكلة الكبرى بالنسبة لنتنياهو أن هذه الحرب، رغم الكلفة الهائلة والضجيج السياسي الذي رافقها، لم تحقق الأهداف التي رُفعت عند بدايتها. لم يسقط النظام الإيراني، ولم يُعلن وقف البرنامج النووي الإيراني، ولم يُنه البرنامج الصاروخي، ولم تخرج إيران من المعادلة الإقليمية كما أراد . نعم، إيران تضررت بشدة، وخسرت قيادات محورية، وتعرضت لضربات قاسية، لكن الضرر شيء، والهزيمة الاستراتيجية شيء آخر. فمجرد بقاء الدولة الإيرانية متماسكة، وقدرتها على الصمود والدخول في تفاوض من موقع الدولة القائمة لا المنهارة، يعني أن هدف الحسم لم يتحقق، وأن الحرب أخفقت في الوصول الى النتيجة السياسية التي سُوِّقت لها منذ البداية. وتؤكد الساعات الأخيرة أن الهدنة جاءت فيما لا تزال الملفات الجوهرية موضع تفاوض، بما فيها التخصيب والعقوبات والترتيبات الأمنية، وهو ما يثبت أن الحرب لم تُنه هذه الملفات، بل أعادتها إلى طاولة السياسة. لهذا تبدو الهدنة محرجة لنتنياهو. فالرجل الذي بنى خطابه على منطق الضربة الحاسمة يجد نفسه الآن أمام هدنة مؤقتة ومفاوضات مرتقبة، لا أمام مشهد نصر نهائي. وإذا صمدت التهدئة أسبوعين فعلًا، فإن تبرير استئناف الهجوم على إيران سيصبح أكثر تعقيدًا ، لأن الرأي العام الدولي سيسأل عندها: إذا كانت الحرب قد توقفت وبدأ التفاوض، فما المبرر القانوني والأخلاقي والسياسي للعودة إلى القصف؟ هنا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤