عراقجي: تناقض المواقف الأمريكية ومطالبها المفرطة عقبة أمام المسار الدبلوماسي
أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيَّةِ، فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ لَهَا، صباح الاثنين،أَنَّ الْوَزِيرَ عَبَّاس عِرَاقْجِي عَقَدَ اجْتِمَاعًا فِي طِهْرَانَ مَعَ وَزِيرِ الدَّاخِلِيَّةِ الْبَاكِسْتَانِيِّ، حَيْثُ تَمَّ بَحْثُ جَمِيعِ الْجُهُودِ الْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ الْجَارِيَةِ لِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ الرَّاهِنَةِ.
وَأَكَّدَ عِرَاقْجِي خِلَالَ اللَّقَاءِ أَنَّ تَنَاقُضَ الْمَوَاقِفِ الْأَمْيرْكِيَّةِ وَمَطَالِبَ وَاشِنْطُن الْمُفْرِطَةَ تُشَكِّلُ الْعَقَبَةَ الْأَسَاسِيَّةَ أَمَامَ إِحْرَازِ أَيِّ تَقَدُّمٍ مَلْمُوسٍ فِي الْمَسَارِ الدِّبْلُومَاسِيِّ.
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، أَوْضَحَ وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيُّ أَنَّ دُخُولَ طِهْرَانَ فِي هَذِهِ الْجَوْلَةِ مِنَ الْمُفَاوَضَاتِ السِّيَاسِيَّةِ كَانَ خُطْوَةً مَسْؤُولَةً، رَغْمَ الشُّكُوكِ الْعَمِيقَةِ وَالْمُسْتَمِرَّةِ الَّتِي تَمْتَلِكُهَا بِلَادُهُ تِجَاهَ نَوَايَا الْإِدَارَةِ الْأَمْيرْكِيَّةِ.
وَأَعْرَبَ عِرَاقْجِي عَنْ تَقْدِيرِ طِهْرَانَ الْبَالِغِ لِلْمَسَاعِي الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الَّتِي تَبْذُلُهَا إِسْلَامَ آبَادَ لِدَفْعِ جُهُودِ التَّهْدِئَةِ وَمَنْعِ أَيِّ تَصْعِيدٍ عَسْكَرِيٍّ إِضَافِيٍّ مَيْدَانِيًّا.
اقرأ أيضاً: عراقجي: صورة إيران تغيرت والدبلوماسية جزء من معركتنا
مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، أَشَارَ بَيَانُ الْخَارِجِيَّةِ إِلَى أَنَّ وَزِيرَ دَاخِلِيَّةِ بَاكِسْتَانَ أَعْرَبَ عَنْ أَمَلِ بِلَادِهِ فِي أَنْ تُسْهِمَ هَذِهِ التَّحَرُّكَاتُ الْمُكَثَّفَةُ فِي إِرْسَاءِ دَعَائِمِ السَّلَامِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي الْمِنْطَقَةِ، مُشِيدًا بِالْمُرُونَةِ الَّتِي تَبْدِيهَا الْأَطْرَافُ الْإِقْلِيمِيَّةُ لِتَفَادِي خِيَارِ الْمُوَاجَهَةِ الشَّامِلَةِ.





