عون يؤكد محورية وقف النار في المسار التفاوضي وكاتس يهدد سكان الجنوب بالنزوح مجدداً
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن المفاوضات المباشرة الراهنة بلغت مرحلة دقيقة ومفصلية في تاريخ البلاد، مشدداً على ضرورة توحيد المسؤولية الوطنية لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة. وأوضح خلال استقباله وفداً من نواب بيروت أن الدولة تتمسك بتثبيت وقف إطلاق النار كأولوية قصوى تسبق أي خطوات أخرى. وأشار عون إلى أن الركائز الأساسية للموقف اللبناني تتمثل في تأمين انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة في الجنوب، والعمل الجاد على ملف استعادة الأسرى. كما لفت إلى أهمية معالجة الخلافات الحدودية العالقة لضمان استقرار طويل الأمد ينهي حالة النزاع المستمرة. وكشف الرئيس اللبناني عن تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث أكد الأخير دعم واشنطن الكامل لسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه. وبحسب عون، فإن الإدارة الأمريكية أبدت التزاماً بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني لإنهاء معاناته ودعم مسيرة التعافي الاقتصادي. وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن عن دخول وقف إطلاق نار حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام، اعتباراً من منتصف ليل الخميس/الجمعة بتوقيت بيروت. ويأتي هذا الإعلان في إطار مساعٍ دولية لتهدئة الجبهة اللبنانية وإعطاء فرصة للحلول الدبلوماسية بعد تصعيد عسكري دامٍ. وقف إطلاق النار يشكّل المدخل الأساسي للمضي في المسار التفاوضي، وهو خيار يحظى بدعم داخلي وخارجي واسع. وفيما يخص الترتيبات الميدانية، أكد عون أن الجيش اللبناني سيضطلع بدور محوري عقب الانسحاب الإسرائيلي، حيث سيبدأ الانتشار الفوري وصولاً إلى الحدود الدولية. وتهدف هذه الخطوة إلى إنهاء كافة المظاهر المسلحة وحصر السلاح في يد القوى الأمنية الشرعية، بما يضمن طمأنة السكان العائدين. في المقابل، برزت تصريحات تصعيدية من الجانب الإسرائيلي، حيث قال وزير الأمن يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية ضد حزب الله لم تنتهِ بصفة نهائية. وحذر كاتس سكان جنوب لبنان من أنهم قد يواجهون موجات نزوح جديدة في حال اضطر الجيش الإسرائيلي لاستئناف القتال. وأضاف كاتس في بيان متلفز أن المناورات البرية والضربات الجوية حققت أهدافاً ومكاسب كبيرة، لكن المهمة العسكرية لم تُستكمل بعد وفق التقديرات الأمنية. وأشار إلى أن أي استئناف للعمليات سيتضمن إجلاء السكان من المناطق التي وصفها بـ 'المنطقة الأمنية' لضمان حرية حركة القوات. ميدانياً، بدأت آلاف العائلا...




