... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106711 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8442 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عون: ماذا جنينا من الحرب والدبلوماسية ليست استسلامًا ولا خوف من الفتنة

سياسة
أمد للإعلام
2026/04/05 - 08:53 501 مشاهدة

بيروت: أطلق رئيس الجمهورية جوزاف عون سلسلة مواقف لافتة من بكركي، عقب خلوة جمعته بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لمناسبة عيد الفصح، تناولت الواقع الداخلي والتحديات الأمنية والسياسية.

وقال عون: "منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان، وفي ظلّ الدمار والتهجير همّنا هو الحفاظ على السلم الأهلي الذي هو خطّ أحمر، ومن يحاول المسّ به فهو يقدّم خدمة لإسرائيل"، مشدداً على أولوية الاستقرار الداخلي في هذه المرحلة الدقيقة.

وأضاف: "أقول لمن يملك فائضاً من الأحلام والأوهام إنّ زمن الـ75 انتهى والظروف تغيّرت، وبعض الإعلام يلعب دوراً مدمّراً، ونحن مع حرية التعبير ولكن على شرط أن تكون حرية مسؤولة"، في إشارة إلى خطورة الخطاب الإعلامي في ظل التوترات القائمة.

وفي الشق الأمني، أكد أن "الأجهزة الأمنية جاهزة ولا خوف، لأن الشعب تعب من الحروب"، مشيراً إلى أن اللبنانيين يرفضون العودة إلى دوامات العنف.

وتابع: ""ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار"، ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيّين تعبوا من الحروب"، في موقف يعكس رفض أي انزلاق داخلي.

وفيما يتعلق بالمسار السياسي، قال: "البعض قال عن التفاوض "شو جايينا من الدبلوماسية؟" وأنا أقول "شو جاييني من الحرب تبعك"؟ التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلاماً، واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار والجراح".

كما عبّر عن دعمه للمؤسسة العسكرية، قائلاً: "آسف للأشخاص الذين يتهجّمون على الجيش والقوى الأمنية، وأقول لهم: "إنتو شو عملتو للجيش؟ الجيش بيمشي حسب المصلحة الوطنية وبيعرف شغلو، ولو لا الجيش ما كنّا ببكركي اليوم"".

وعلى صعيد العلاقات السياسية، كشف أن "العلاقة مع رئيس مجلس النواب ممتازة، وقد عايدني بالفصح، والعلاقة ممتازة أيضاً مع رئيس الحكومة، ونقوم بالواجب، ولم يصلنا أي جواب حول التفاوض".

وفيما يخص الملف الإيراني، أشار إلى أنه التقى الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيرانية، موضحاً أن "كلامهما كان عن عدم التدخل بشؤون الآخرين"، لافتاً إلى أن "السفير الإيراني ليس سفيراً ولم يقدّم أوراق اعتماده، وهو موجود في السفارة من دون صفة ووظيفة".

وختم عون مواقفه بتوجيه التعازي "للشهداء" وتمنيات الشفاء للجرحى، كما قدّم التعازي لقوات اليونيفيل وشكرها على دعم اللبنانيين، مؤكداً إدانته "الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المدنيين"، وموجهاً تحية إلى أهالي الجنوب "الصامدين في أرضهم"، مشدداً على استمرار الاتصالات "لتخفيف المعاناة وتأمين مقومات الحياة".

تأتي مواقف عون في ظل تصعيد عسكري متواصل في جنوب لبنان، مع استمرار المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، وما يرافقها من غارات وتوترات تهدد الاستقرار الداخلي.

كما تتزامن مع ضغوط سياسية متزايدة على لبنان، سواء في ما يتعلق بالمسار التفاوضي أو بملف العلاقات الإقليمية، لا سيما مع إيران، وسط محاولات دولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

في هذا السياق، تعكس تصريحات عون تمسكاً بخيار التهدئة والدبلوماسية، مقابل رفض أي انزلاق داخلي أو خطاب تحريضي، في محاولة للحفاظ على التوازن الداخلي وسط مرحلة شديدة الحساسية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤