... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
196076 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8179 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عوض يكتب: يوم العلم الأردني.. هوية راسخة وكرامة وطن ـ بقلم: حامد عوض

علوم
مدار الساعة
2026/04/16 - 15:49 501 مشاهدة
عوض يكتب: يوم العلم الأردني.. هوية راسخة وكرامة وطن حامد عوضرئيس مجلس إدارة شركة إيزي رنتل عوض يكتب: يوم العلم الأردني.. هوية راسخة وكرامة وطن حامد عوضرئيس مجلس إدارة شركة إيزي رنتل مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 18:49 في السادس عشر من نيسان من كل عام، يستحضر الأردنيون معاني التضحية والفداء التي سطّرها الآباء والأجداد، ليبقى العلم الأردني مرفوعًا شامخًا، يجسد ذاكرة وطن ومسيرة أبطاله الخالدة. هذا اليوم ليس مناسبة عابرة، بل محطة وطنية جامعة تعزز رمزية العلم ودلالاته، وتعمّق قيم الولاء والانتماء، وتؤكد وحدة الأردنيين وهويتهم الجامعة، حيث يظل العلم وشاح فخر نحمله أينما كنا، ورمزًا لا يعتريه شك في وجدان أبنائه.يمتد حضور العلم الأردني في تاريخ الدولة منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى، مرورًا بتأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، وصولًا إلى بناء الدولة الحديثة بقيادة الهاشميين. وقد ترسّخت مكانة العلم بوصفه عنصرًا أساسيًا في تشكيل الوعي الوطني، يعكس رمزية الألوان والدلالات، ويختزن في طياته تاريخًا متراكمًا من الإنجازات والتضحيات. شهد العلم حضورًا بارزًا في مفاصل تاريخية مهمة، من بينها انعقاد المؤتمر الوطني الأردني الأول عام 1928، الذي أكد دور الشعب كمصدر للسلطات، ورسّخ مفاهيم الحفاظ على مصالح الأمة. كما ارتفع العلم عاليًا مع إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، إيذانًا بانتهاء الانتداب وبداية مرحلة السيادة والبناء.وفي ساحات الشرف، كان العلم حاضرًا في معارك خالدة، أبرزها معركة باب الواد عام 1948، حيث قدّم الجيش العربي تضحيات جسام دفاعًا عن القدس، وكذلك في معركة الكرامة عام 1968، التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ الأردن العسكري، وأكدت صلابة الإرادة الوطنية، حيث بقي العلم مرفوعًا رغم شراسة المواجهة.تتجدد في يوم العلم مظاهر الاعتزاز، فتتزين المدن والقرى بالرايات، ويعبّر الأردنيون عن فخرهم بارتداء الزي التراثي، في مشهد يعكس وحدة الهوية الوطنية وعمق الانتماء. كما تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في الوجدان الأردني، ضمن جهود دبلوماسية متواصلة يقودها الأردن دفاعًا عن الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها القدس الشريف.وفي الكرك، لواء الأغوار الجنوبية، حيث الأرض التي شهدت بطولات الكرامة، يتجدد التأكيد على الولاء والانتماء، والالتفاف حول الراية الهاشمية، باعتبارها رمز السيادة والوحدة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤