... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
145390 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3279 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

عودة رواد فضاء مهمة "أرتميس 2" إلى الأرض بعد رحلة غير مسبوقة حول القمر

علوم
الشرق للأخبار
2026/04/11 - 03:00 503 مشاهدة

أنهى رواد فضاء مهمة "أرتميس 2"  Artemis II أول رحلة بشرية إلى القمر منذ أكثر من نصف قرن بهبوط مائي في المحيط الهادئ الجمعة (بالتوقيت المحلي)، بعد 10 أيام وصلوا فيها إلى جانب من القمر لم يره البشر من قبل.

وشكلت المهمة خاتمة درامية كبرى كشفت ليس فقط عن مساحات شاسعة من الجانب البعيد للقمر لم ترها أعين البشر من قبل، بل أيضاً عن كسوف شمسي كلي واستعراض للكواكب، وعلى رأسها كوكب الأرض في مواجهة السواد اللانهائي للفضاء، وفق "أسوشيتد برس".

وهبطت كبسولة أوريون في مياه المحيط الهادئ، بعدما فتحت مظلات الهبوط التدريجي، وقامت سفينة عسكرية أميركية بالتوجه إلى مكان هبوطها، ونقلت رود الفضاء على متنها.

وقال ريك هانفلينج مدير رحلة إعادة الدخول إلى الأرض إن كبسولة أوريون والمسماه Integrity، وطاقمها المؤلف من أربعة رواد قطعوا مسافة 700 ألف و237 ميلاً، وبلغوا سرعة قصوى قدرها 24 ألفاً و662 ميلاً في الساعة.

لحظة ارتطام كبسولة أوريون في مياه المحيط وعلى متنها رواد الفضاء الأربعة، بعد مهمة حول القمر، 10 أبريل 2026
لحظة ارتطام كبسولة أوريون في مياه المحيط وعلى متنها رواد الفضاء الأربعة، بعد مهمة حول القمر، 10 أبريل 2026 - NASA 

ومع اكتمال رحلتهم، مهد الرواد الأربعة الطريق لوكالة NASA لتنفيذ هبوط على القمر بواسطة طاقم آخر خلال عامين فقط، وصولاً إلى إنشاء قاعدة قمرية متكاملة خلال هذا العقد.

وفي مشهد يذكر ببعثات أبولو التاريخية التابعة لناسا، قامت مروحيات عسكرية برفع رواد الفضاء الأربعة، واحداً تلو الآخر من طوف مطاطي متصل بالكبسولة، ونقلتهم على متنها في رحلة قصيرة إلى سفينة الاستعادة التابعة للبحرية، USS John P. Murtha.

وقال مدير ناسا Jared Isaacman من على متن سفينة الاستعادة: "هؤلاء كانوا سفراء البشرية إلى النجوم الذين أرسلناهم إلى هناك الآن، ولا أستطيع تخيل طاقم أفضل منهم".

هبوط الكبسولة

ونفذت كبسولة أوريون، عملية الهبوط كاملة بنظام قيادة آلي. ودخلت المركبة المدار الجوي بسرعة بلغت 33 ماخ، أي 33 ضعف سرعة الصوت، في اندفاع هائل لم يُشهد له مثيل منذ بعثات برنامج أبولو في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وتصاعد التوتر داخل مركز التحكم بالمهمة مع إحاطة الكبسولة ببلازما متوهجة شديدة الحرارة خلال إعادة دخولها المجال الجوي للأرض، ودخولها في فترة انقطاع اتصالات مخطط لها.

 وكانت الأنظار كلها مركزة على الدرع الحراري الواقي للحياة، الذي كان عليه تحمل درجات حرارة تقدر بالآلاف أثناء إعادة الدخول إلى الأرض.

وعلى بعد نحو 2000 ميل (3200 كيلومتر)، تابع المئات من موظفي ناسا، المشهد وهم يحتشدون في مركز التحكم للاحتفال بعملية الهبوط المائي.

كما تجمعت عائلات الرواد في قاعة مشاهدة، حيث تعالت الهتافات عند خروج الكبسولة من فترة انقطاع الاتصالات التي استمرت ست دقائق، ثم مجدداً عند لحظة ارتطامها بالمياه.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤