عودة الاستيطان إلى سانور: قضاء على فكرة الدولة الفلسطينية وفك الارتباط
•<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>ترجمة عبرية - شبكة قُدس</strong></span>: شارك مئات المستوطنين، اليوم الأحد، في مر...
•إنه يوم عيد للاستيطان”.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">بدوره، قال رئيس مجلس مستوطنات “شومرون” يوسي داغان إن العودة إلى الموقع تمثل &ld...
هذا الخبر من شبكة قدس الإخبارية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: شبكة قدس الإخبارية | Source: شبكة قدس الإخبارية<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>ترجمة عبرية - شبكة قُدس</strong></span>: شارك مئات المستوطنين، اليوم الأحد، في مراسم تدشين بؤرة استيطانية في مستوطنة “سانور” شمال الضفة الغربية، والتي كانت قد أُخليت قبل 21 عاماً ضمن خطة “فك الارتباط”، وذلك عقب وصول أولى العائلات الاستيطانية للإقامة في الموقع.</p> <p><meta charset="utf-8" /></p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وشارك في مراسم قص الشريط عدد من وزراء حكومة الاحتلال وأعضاء الكنيست، بينهم وزير المالية والوزير في وزارة الحرب بتسلئيل سموتريتش، الذي قال: “ننجح اليوم في تنفيذ تصحيحاً تاريخياً، ونقضي على فكرة الدولة الفلسطينية، ونعود إلى الاستيطان في سانور. إنه يوم عيد للاستيطان”.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">بدوره، قال رئيس مجلس مستوطنات “شومرون” يوسي داغان إن العودة إلى الموقع تمثل “صناعةً للتاريخ”، مضيفاً: “نلغي عملياً قرار الإخلاء من شمال الضفة الغربية”، معتبراً ذلك “إغلاقاً لدائرة وطنية وشخصية”.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتأتي هذه الخطوة بعد مصادقة “الكابينت” السياسي-الأمني لدى “إسرائيل”، قبل نحو عام، على إقامة 22 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينها “حومش” و”سانور”، بمبادرة من وزير الحرب يسرائيل كاتس وسموتريتش.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتمثل إعادة الاستيطان في “سانور” خطوةً عمليةً باتجاه تقويض نتائج ما عُرف بخطة “فك الارتباط”، التي نفذتها “إسرائيل” عام 2005، وشملت إخلاء مستوطنات من قطاع غزة وأربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية، بينها “سانور” و”حومش”، في محاولة لإعادة ترتيب السيطرة الميدانية وتقليص الاحتكاك المباشر، غير أن العودة الحالية إلى هذه المواقع تعني فعلياً إلغاء هذا المسار من جانب واحد، وإعادة تكريس الوجود الاستيطاني في مناطق سبق الانسحاب منها، بما يعكس تحولاً سياسياً يتجه نحو توسيع السيطرة الإسرائيلية وقطع الطريق أمام أي تصور لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.</p>
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شبكة قدس الإخبارية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شبكة قدس الإخبارية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

