... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
117815 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9418 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

عميرة هيس: الاحتلال يمنح جنوده سلطة 'الجلاد' لإعدام الفلسطينيين ميدانياً بذريعة الخطر

العالم
صحيفة القدس
2026/04/06 - 16:12 501 مشاهدة
أكدت المحامية والناشطة الحقوقية عميرة هيس أن سياسة الإعدام الميداني التي ينتهجها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين لم تتوقف في أي وقت، معتمدة دائماً على ذريعة جاهزة تدعي 'تشكيل تهديد على حياة الجنود'. وأوضحت هيس في مقال نشرته صحيفة هآرتس العبرية أن هذه الممارسات تعكس نهجاً ثابتاً يتجاوز الحالات الفردية ليصبح سياسة ممنهجة تحظى بغطاء سياسي وقانوني. واستعرضت هيس مأساة الطفل الشهيد جاد جهاد جاد الله، البالغ من العمر 14 عاماً، والذي أعدمه جنود الاحتلال بدم بارد في مخيم الفارعة للاجئين خلال شهر نوفمبر الماضي. وأشارت إلى أن مقاطع الفيديو التي وثقت الحادثة أظهرت وقوف الجنود لمدة تقارب 45 دقيقة بجانب الطفل المصاب دون تقديم أي مساعدة طبية، رغم أنه كان لا يزال على قيد الحياة في تلك اللحظات. وتطرقت الناشطة الحقوقية إلى معاناة والدة الشهيد، صفاء جاد الله، التي تتواصل معها باستمرار معربة عن صدمتها من استمرار احتجاز سلطات الاحتلال لجثمان ابنها. ورغم التغطية الإعلامية الواسعة للحادثة، إلا أن إسرائيل ترفض إعادة الجثمان إلى عائلته لدفنه، وهو ما اعتبرته هيس جزءاً من سلسلة المظالم التي يرتكبها الإسرائيليون بحق الضحايا الفلسطينيين. وذكرت هيس أنها حاولت التواصل مع عدة أطراف داخل الضفة الغربية وإسرائيل لبحث سبل الضغط لإعادة جثمان الطفل، إلا أنها واجهت خيبة أمل كبيرة بسبب تقاعس من وعدوا بالمساعدة. وأكدت أن النظام الإسرائيلي الرسمي يغلق أبوابه أمام أي نداءات إنسانية، مما يجعل فرص استعادة الجثامين المحتجزة ضئيلة للغاية في ظل العقلية الأمنية المتصلبة. وتزامن تسليط الضوء على هذه القضية مع إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون عقوبة الإعدام بأغلبية الأصوات، وهو التشريع الذي وصفته هيس بأنه يستحق كل عبارات الإدانة والاشمئزاز. واعتبرت أن هذا القانون يمثل انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأخلاقية والدستورية، ويستوجب تقديم التماسات عاجلة للمحكمة العليا لوقف العمل به. منذ سنوات، يُفوض القادة والسياسيون والمجتمع الإسرائيلي كل جندي بسلطات المدعي والقاضي والجلاد في آن واحد، شريطة أن يعتقد أن الشخص الواقف أمامه فلسطيني. وشددت هيس على أن القيادة السياسية والمجتمع في إسرائيل منحوا الجنود ميدانياً صلاحيات واسعة تجعل من الجندي مدعياً وقاضياً وجلاداً في آن واحد. وتكفي شكوك الجندي في هوية الشخص المقابل له كفلسطيني ليشر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤