عملية مشتركة للحوثيين والحرس الثوري وحزب الله تستهدف إيلات بالصواريخ والمسيرات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، اليوم الاثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية ومشتركة بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، استهدفت أهدافاً إسرائيلية في مدينة إيلات. وأوضحت الجماعة أن الهجوم طال مواقع حيوية وعسكرية حساسة على ساحل البحر الأحمر، وذلك باستخدام ترسانة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة الانتحارية التي أطلقت في وقت متزامن. وأكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان متلفز أن هذا التحرك العسكري جرى بتنسيق عالي المستوى مع القوات المسلحة الإيرانية ومقاتلي حزب الله. وأشار سريع إلى أن العملية حققت الأهداف المرسومة لها بدقة، معتبراً إياها رداً طبيعياً وضرورياً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة من صراعات وتجاذبات عسكرية كبرى. وبحسب البيان العسكري، فإن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية دعم وإسناد ما وصفه بـ 'محور الجهاد والمقاومة' الذي يضم قوى من إيران ولبنان والعراق وفلسطين. وشدد المتحدث على أن الهدف الأساسي هو التصدي للمخططات التي تسعى لإعادة تشكيل الخارطة السياسية والعسكرية في المنطقة بما يخدم المصالح الإسرائيلية، مؤكداً على وحدة الساحات في مواجهة التهديدات المشتركة. العملية نُفذت بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني وعناصر من حزب الله، وحققت أهدافها بنجاح في سياق مواجهة المخطط الصهيوني. كما أشاد البيان بصمود الشعب الإيراني في وجه الهجمات العنيفة التي يتعرض لها، مثمناً الدور الذي يقوم به الحرس الثوري وقوى المقاومة في العراق ولبنان لإفشال مشاريع العدو. وأوضح سريع أن العمليات العسكرية لن تتوقف، بل ستشهد تصعيداً مستمراً ضمن ما وصفها بـ 'معركة الجهاد المقدس' التي ستتواصل حتى تحقيق النصر الكامل ووقف العدوان على كافة الجبهات. يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، حيث انخرط الحوثيون بشكل مباشر في العمليات القتالية دعماً لطهران التي تواجه حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية مكثفة بدأت في أواخر فبراير الماضي. وقد أسفرت تلك المواجهات عن خسائر بشرية كبيرة واغتيالات طالت هرم القيادة في إيران، بما في ذلك المرشد الأعلى السابق وقيادات رفيعة في وزارتي الدفاع والاستخبارات والحرس الثوري.





