عملية كوماندوس وحملة تضليل.. واشنطن تعلن إنقاذ طيار أمريكي من قلب الأراضي الإيرانية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت الإدارة الأمريكية في وقت مبكر من اليوم الأحد، عن نجاح قواتها الخاصة في استعادة طيار كان محاصراً خلف خطوط العدو في العمق الإيراني. وجاءت هذه العملية بعد إسقاط طائرته المقاتلة من طراز 'إف-15' خلال العمليات العسكرية المستمرة التي دخلت أسبوعها السادس، مما ينهي أزمة سياسية وعسكرية كبرى كانت تواجه البيت الأبيض. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة 'تروث سوشال' أن الجيش نفذ واحدة من أجرأ وأخطر عمليات البحث والإنقاذ في التاريخ العسكري للبلاد. وأوضح ترامب أن الضابط، وهو كولونيل يحظى باحترام كبير، أصيب بجروح خلال الحادثة لكنه الآن في حالة مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة للتعافي الكامل. من جانبها، نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، بياناً رسمياً أكدت فيه أن العملية تمت بنجاح تام خلال الساعات القليلة الماضية. وأشارت المصادر إلى أن الطيار هو العضو الثاني من طاقم الطائرة التي أعلنت طهران إسقاطها يوم الجمعة الماضي، حيث تم إنقاذ زميله الأول في وقت سابق من وقوع الحادث. وكشفت تقارير إعلامية أن الضابط الناجي، المسؤول عن أنظمة التسليح، هبط بالمظلة في منطقة جبلية وعرة بعيدة عن موقع سقوط الطائرة الأساسي. واستطاع الضابط التواصل مع زميله عبر أجهزة اللاسلكي، مما مكن غرف العمليات الأمريكية من تحديد موقعه بدقة وبدء سباق مع الزمن للوصول إليه قبل القوات الإيرانية. وأفادت مصادر مطلعة بأن القوات الخاصة الأمريكية 'الكوماندوس' شنت عملية برية خاطفة تحت غطاء جوي كثيف لتأمين موقع الضابط. وشهدت المنطقة معارك ضارية بين القوات الأمريكية ووحدات إيرانية حاولت الوصول إلى الطيار الأسير، قبل أن تتمكن المروحيات الأمريكية من إجلائه والانسحاب باتجاه قواعد القيادة الوسطى. وفي تفاصيل استخباراتية مثيرة، ذكرت مصادر أن وكالة المخابرات المركزية (CIA) أدارت حملة تضليل واسعة النطاق بالتزامن مع العملية الميدانية. وهدفت الحملة إلى نشر معلومات مغلوطة داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية توحي بأن الطيار تم العثور عليه بالفعل ويجري نقله عبر الحدود البرية، لتشتيت جهود البحث الإيرانية. نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة لإنقاذ أحد ضباطنا المتميزين. وعلى الرغم من إصابته، تمكن الكولونيل الأمريكي من الاختباء والإفلات من الدوريات الإيرانية في الجبال لأكثر من أر...





